<?xml version='1.0' encoding='UTF-8'?><?xml-stylesheet href="http://www.blogger.com/styles/atom.css" type="text/css"?><feed xmlns='http://www.w3.org/2005/Atom' xmlns:openSearch='http://a9.com/-/spec/opensearchrss/1.0/' xmlns:georss='http://www.georss.org/georss' xmlns:gd='http://schemas.google.com/g/2005' xmlns:thr='http://purl.org/syndication/thread/1.0'><id>tag:blogger.com,1999:blog-1642136474361368603</id><updated>2012-01-19T02:15:03.993+02:00</updated><title type='text'>يوميات معيد كحيان</title><subtitle type='html'>لا يطلع عليها إلا الحرافيش من أهل العلم، والمشردون من أهل الطلب، ومن أرادوا الإصلاح فلم يستطيعوا</subtitle><link rel='http://schemas.google.com/g/2005#feed' type='application/atom+xml' href='http://moeedkahyan.blogspot.com/feeds/posts/default'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/1642136474361368603/posts/default?max-results=100'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://moeedkahyan.blogspot.com/'/><link rel='hub' href='http://pubsubhubbub.appspot.com/'/><author><name>الكحيان</name><uri>http://www.blogger.com/profile/03552456528843410277</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='32' height='24' src='http://2.bp.blogspot.com/_4FlkviJTgVo/SjkOjeCBsDI/AAAAAAAAALM/BcnImBbP8D8/S220/majnwwn-20090403-232426.jpg'/></author><generator version='7.00' uri='http://www.blogger.com'>Blogger</generator><openSearch:totalResults>24</openSearch:totalResults><openSearch:startIndex>1</openSearch:startIndex><openSearch:itemsPerPage>100</openSearch:itemsPerPage><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-1642136474361368603.post-8923076170601609138</id><published>2009-11-27T10:41:00.023+02:00</published><updated>2009-11-29T17:36:22.151+02:00</updated><title type='text'>دون كيشوت.. ومعركة الكرامة المستديرة</title><content type='html'>&lt;div dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;span style="color:#000066;"&gt;لا يحسبن القارئ أن هذا العنوان ذو قيمة أو فائدة .. فقد وضعته خبط عشواء، حتى يلائم ما نعيشه من عشوائية وعبثية وأنانية وعصبية واستعباط وجهل وسفاهة .. وأرجو ألا يطمع القارئ في أن يجد تحت هذا العنوان موضوعا أو كلاما ذا قيمة فليس في الرأس فكرة ولا في المخيلة موضوع.. فلا ينتظر قارئ أن أقص عليه شيئا عن المعتوه دون كيشوت ذلك الفارس الموهوم الذي كان يحارب طواحين الهواء والنعاج والدمى بسلاحه المتآكل ودابته العجفاء ظنا منه أنه سيقيم العدل في ربوع الدنيا . ولا ينتظر قارئ أن أحدثه عن معارك انتخابية أو معارك حربية تسترد فيها الكرامة أو أن أسرد له التداعيات التي تجلبها كلمة (الكرامة) فأحدثه مثلا عن احترام أعراض المواطنين الكرماء أو عن شهيدة الحجاب التي ذهب دمها هدرا أو المواطنين الذين تنتهك كرامتهم في السعودية والكويت ولبيا بلا حساب، أو عن الجنود الذين يحرسون الحدود ويقتلون بدم بارد على يد أعداء نحابيهم بلا سبب أو عن الحق السليب في حرية التعبير.. إلخ فهذا الحديث لا يعنيني من قريب أو بعيد ... إذن تبقى ( المستديرة) لا أدري ما الذي حشر هذه الكلمة في العنوان .. لعلها أصداء دماغية باهتة .. لعلها طبقات رسوبية تراكمت في العقل الباطن .. كنت أود هنا أن ألخص قصة قصيرة للقاص المبدع – محمد حافظ رجب – عنوانها ( الكرة ورأس الرجل) لكنَّ سيرياليتها ورمزيتها حالت دون ذلك ، ولم تبق إلا قصة قصيرة للمبدع صلاح عبد السيد سأتلاعب في محتواها بالتلخيص والتعليق على بعض أفكارها بلون مختلف، وأرجو أن يعفو عني الكاتب على فتكي بقصته وإليكم القصة .&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;span style="color:#cc0000;"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:180%;"&gt;&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;&lt;span style="color:#cc0000;"&gt;&lt;span style="font-size:180%;"&gt;&lt;strong&gt;الرجل البيه ..&lt;/strong&gt; &lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:100%;"&gt;قصة صلاح عبد السيد&lt;/span&gt; &lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;br /&gt;الرجل البيه يرش الكلمات .. ( انتخبوني يا سادة.. سأزرع الأرض البور، سأفرش تحت رموشكم النور، سأسكنكم جنات الحور.. سـ ..سـ..سـ..) تنفتح الأعين والأفواه، وتدور الألسن في سقف الحلق .&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size:78%;"&gt;&lt;span style="color:#ff0000;"&gt;&lt;span style="font-size:85%;"&gt;تعليق : الرجل البيه نوع من الأعشاب البرية تفيد في تسكين وجع الدماغ وإزالة الكالو والزائدة الدودية، والمصران الغليظ كما تفيد في الإخراج بلا ألم .&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;مد أبو السعد رقبته واستطال بها حتى وصل إلى فم الرجل البيه – الواقف على كرسي – فقبع برقبته تحته يتلقف كلماته ( سـ..سـ..سـ..) دعك أبو السعد عينه الوحيدة وأخذ ينظر : سـ.. كان الرجل البيه سمينا،سـ .. متورد الخدين ..سـ ..أبيض الأسنان ..سـ.. غليظ الرقبة يلبس بدلة بيضاء .. ينتعل حذاء .. حذاء سـ ..وتوقف عليه بعينه ..&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size:85%;color:#ff0000;"&gt;تعليق : بياض أسنان البيه يرجع إلى استعماله معجون سيجنال2 وأما بياض ثيابه فيرجع إما إلى شفافية الرجل وأعماله البيضاء وإما إلى ضبابية الرؤية عند أبي السعد ذي العين الواحدة.&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;انشغل بحذاء الرجل اللامع .. كان حذاء الرجل البيه يلمع كالمرآة .. حرك أبو السعد رأسه فرأى صورته تتحرك على الحذاء يتحرك تتحرك.. مد يده يلامس في حذر النقوش البارزة على كعب الحذاء ...سأل من بجواره : - البيه ده بيشتغل إيه ؟&lt;br /&gt;- بيشتغل بيه كبير قوي في مصر !!.. - يعني إيه ؟&lt;br /&gt;- راجل مقتدر ومتصل. - يعني إيه ؟&lt;br /&gt;- راجل بيلعب بالفلوس لعب&lt;br /&gt;&lt;span style="color:#ff0000;"&gt;&lt;span style="font-size:85%;"&gt;تعليق : واضح أن أبا السعد قليل الذكاء عديم الفهم ميت البديهة لكثرة أكله الفول ومشاركته البهائم في حشائشها وتبنها وأعلافها .&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;كانت برطوشة أبو السعد المهترئة تنفرش تحت قدميه وكان جلبابه الرث قد تمزق وأبان عظام كتفيه وكانت بطنه المنتفخة كقربة ماء بفعل الاستسقاء تكاد تنام على فخذيه ولم يكن يلبس سروالا ..!!&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size:85%;color:#ff0000;"&gt;تعليق : رثاثة أبي السعد الواضحة ليست عن فقر – حاشاه – وإنما ذلك من بساطة أهل الريف المعروفة وتواضعهم الجم، وأما بروز عظامه فذلك لزهده في الدنيا وعزوفه عن نعيمها ، وأما الاستسقاء فيعود إلى عادات أهل القرى الذميمة في النظافة والعك وحب السباحة في الترع والمستنقعات .. وأما عدم ارتداء السروال فحتى يسهل له قضاء حاجته سريعا في الترع أو على جدران البيوت . &lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;span style="font-size:85%;color:#ff0000;"&gt;&lt;/span&gt;&lt;img id="BLOGGER_PHOTO_ID_5408705091512082050" style="DISPLAY: block; MARGIN: 0px auto 10px; WIDTH: 400px; CURSOR: hand; HEIGHT: 300px; TEXT-ALIGN: center" alt="" src="http://1.bp.blogspot.com/_4FlkviJTgVo/Sw-Un8psnoI/AAAAAAAAAOM/Zl52IAk8TJI/s400/bd0c35a90da68fe4eca47d0fdd4219ec.jpg" border="0" /&gt;&lt;br /&gt;علم أبو سعد من جاره أن البيه سيفرق فلوسا.. انتهى البيه ودوى التصفيق حارا ودارت هتافات التأييد انصرف بعربته ولكنه مضى ولم يوزع فلوسا ... مضى ولم يوزع فلوسا . انصرف الخلق .. ولم يبق واقفا غير أبو السعد وحده .. فاتحا فمه مسددا عينه الواحدة إلى اللافتة المعلقة (&lt;strong&gt; انتخبوا سيد الحنش نصير الفقراء والمظلومين&lt;/strong&gt; ) أحس أبو السعد بألم في بطنه المنتفخة وسع ما بين ساقيه ورفع جلبابه ونظر إلى اللافتة وبال بولا أحمر داميا ..وانسال البول على التراب يتعرج ..يتعرج .. ويتشابك ، يتشابك ويتقابل ..يتكون حروف لكلمات .. كلمات لا يفهمها أحد !!.&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size:85%;"&gt;&lt;span style="color:#ff0000;"&gt;تعليق : هذه سقطة شنيعة وقع فيها القاص لأن أمثال أبي السعد لا يقرأون ولا يفهمون معنى النصرة أصلا ولا يعرفون معنى الحقوق. والبول الأحمر مبالغة فجة من القاص لعله &lt;/span&gt;&lt;span style="color:#ff0000;"&gt;يرمز به إلى الثورة البلشفية أو يستدعي به قصة ذات الرداء الأحمر ويمكن تفسير ذلك بأن أبا السعد أكل بنجرا كثيرا قبل بولته تلك . واما عن الحروف الهيروغليفية التي كونتها قطرات بول أبي السعد فلا علم لنا بها فهي تحتاج في حلها إلى من لهم نظر في النجوم وعلم بالسحر والعيافة وقراءة الطوالع ولعل الزمان يجود علينا بأمثال شامبليون فيفك لنا طلاسم البولة السعدية &lt;/span&gt;.&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;span style="font-size:85%;"&gt;&lt;div dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;عاد أبو السعد بزجاجة المزيج عديمة الفائدة من الوحدة الصحية متبرما بها أحس بدوخة احتضن جذع شجرة وجد لافتة عليها تعبث بها الريح( &lt;strong&gt;انتخبوا سيد الحنش نصير الفقراء والمظلومين&lt;/strong&gt; ) نظر إلى اللافتة كثيرا وانسالت زجاجة المزيج على التراب&lt;br /&gt;**********&lt;br /&gt;&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;&lt;br /&gt;صرخ مأمور المركز : من حرضك على سرقة اللافتة من ؟ من حرضك؟ تكلم.. &lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;وبعد سؤال وجواب وضرب وإهانة . صاح صوت سيد بيه الحنش :&lt;br /&gt;- دا تخريب .. دا ضد الديمقراطية .. دا ضد الحرية .. دا ضد الوحدة ..ضد الوحدة&lt;br /&gt;ولما لم ينطق أبو السعد أشار المأمور فانسحب أبو السعد مجرورا من تحت إبطيه إلى الداخل ...آه .. آه .. آه&lt;br /&gt;- حطوه على الفلقة .. من ؟ من ؟ من ؟&lt;br /&gt;انسحب أبو السعد في التو مجرورا من قدميه مرفوعا إلى أعلى فانشلح جلبابه وبان سرواله .. وعلى السروال كانت تلك الكلمات التي تلتف ( &lt;strong&gt;انتخبوا سيد الحنش&lt;/strong&gt;) ( &lt;strong&gt;انتخبوا سيد الحنش نصير الفقراء والمظلومين&lt;/strong&gt; ) وهوت العصي على بطنه وسرواله .&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size:85%;color:#ff0000;"&gt;تعليق : اتضح أن أبا السعد عميل كبير للإمبريالية والاتحاد السوفيتي الساقط وأنه يعمل بمبدأ سعيد مهران في (اللص والكلاب) الذي كان يستبيح سرقة الأغنياء. وصمود أبي السعد يدل على أنه تدرب على قوة التحمل ومواجهة التعذيب في معسكرات خاصة ولكن الجريمة لا تفيد فقد افتضح سره وانكشف أمره لغبائه المفرط حيث إنه لم يفكر في إزالة الكتابة من السروال بالكلور أو بأي مزيل آخر وهذا هو الخيط الدقيق الذي قاد جهابذة الشرطة إلى معرفة الحقيقة وتقديم المجرم إلى حبل المشنقة .&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;/span&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/1642136474361368603-8923076170601609138?l=moeedkahyan.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://moeedkahyan.blogspot.com/feeds/8923076170601609138/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=1642136474361368603&amp;postID=8923076170601609138' title='21 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/1642136474361368603/posts/default/8923076170601609138'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/1642136474361368603/posts/default/8923076170601609138'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://moeedkahyan.blogspot.com/2009/11/blog-post_27.html' title='دون كيشوت.. ومعركة الكرامة المستديرة'/><author><name>الكحيان</name><uri>http://www.blogger.com/profile/03552456528843410277</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='32' height='24' src='http://2.bp.blogspot.com/_4FlkviJTgVo/SjkOjeCBsDI/AAAAAAAAALM/BcnImBbP8D8/S220/majnwwn-20090403-232426.jpg'/></author><media:thumbnail xmlns:media='http://search.yahoo.com/mrss/' url='http://1.bp.blogspot.com/_4FlkviJTgVo/Sw-Un8psnoI/AAAAAAAAAOM/Zl52IAk8TJI/s72-c/bd0c35a90da68fe4eca47d0fdd4219ec.jpg' height='72' width='72'/><thr:total>21</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-1642136474361368603.post-2206785178197346732</id><published>2009-11-27T08:30:00.006+02:00</published><updated>2009-11-27T08:44:43.093+02:00</updated><title type='text'>الجزائر ومصر ... أحباء ولو كره المتعصبون</title><content type='html'>&lt;div align="center"&gt;&lt;img id="BLOGGER_PHOTO_ID_5408667491865911074" style="DISPLAY: block; MARGIN: 0px auto 10px; WIDTH: 279px; CURSOR: hand; HEIGHT: 180px; TEXT-ALIGN: center" alt="" src="http://1.bp.blogspot.com/_4FlkviJTgVo/Sw9ybXDe3yI/AAAAAAAAAN8/EUSEuR3SDQw/s400/egml9wk2.gif" border="0" /&gt;&lt;img id="BLOGGER_PHOTO_ID_5408667324496464082" style="DISPLAY: block; MARGIN: 0px auto 10px; WIDTH: 269px; CURSOR: hand; HEIGHT: 179px; TEXT-ALIGN: center" alt="" src="http://3.bp.blogspot.com/_4FlkviJTgVo/Sw9yRnjfyNI/AAAAAAAAAN0/uNHQHeaHvh4/s400/Flag01.jpg" border="0" /&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt; &lt;span style="color:#006600;"&gt;كل عام وشعب مصر الحبيب الشريف بخير ... كل عام وبلد المليون شهيد في أتم صحة وسعادة &lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;span style="color:#006600;"&gt;&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align="center"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#006600;"&gt;هنيئا لمسلمي البلدين العريقين .... هنيئا للعقلاء والرجال وأصحاب المروءة والرزانة &lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;span style="color:#006600;"&gt;&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align="center"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#006600;"&gt;وأما القلة القليلة المتعصبة في الشعبين وأما أصحاب النيات السيئة والأغراض الخبيثة والجهلاء والمريضة نفوسهم &lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;span style="color:#006600;"&gt;&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align="center"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#006600;"&gt;فموتوا بغظيكم&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align="center"&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="center"&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="center"&gt;&lt;img id="BLOGGER_PHOTO_ID_5408669408671119314" style="DISPLAY: block; MARGIN: 0px auto 10px; WIDTH: 332px; CURSOR: hand; HEIGHT: 370px; TEXT-ALIGN: center" alt="" src="http://2.bp.blogspot.com/_4FlkviJTgVo/Sw90K7tdN9I/AAAAAAAAAOE/3X3rLnPjcRo/s400/268_2.jpg" border="0" /&gt;&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align="center"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:180%;"&gt;&lt;span style="color:#cc0000;"&gt;عيد سعيد&lt;/span&gt; &lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/1642136474361368603-2206785178197346732?l=moeedkahyan.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://moeedkahyan.blogspot.com/feeds/2206785178197346732/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=1642136474361368603&amp;postID=2206785178197346732' title='1 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/1642136474361368603/posts/default/2206785178197346732'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/1642136474361368603/posts/default/2206785178197346732'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://moeedkahyan.blogspot.com/2009/11/blog-post.html' title='الجزائر ومصر ... أحباء ولو كره المتعصبون'/><author><name>الكحيان</name><uri>http://www.blogger.com/profile/03552456528843410277</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='32' height='24' src='http://2.bp.blogspot.com/_4FlkviJTgVo/SjkOjeCBsDI/AAAAAAAAALM/BcnImBbP8D8/S220/majnwwn-20090403-232426.jpg'/></author><media:thumbnail xmlns:media='http://search.yahoo.com/mrss/' url='http://1.bp.blogspot.com/_4FlkviJTgVo/Sw9ybXDe3yI/AAAAAAAAAN8/EUSEuR3SDQw/s72-c/egml9wk2.gif' height='72' width='72'/><thr:total>1</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-1642136474361368603.post-8062308903739253383</id><published>2009-09-22T20:21:00.006+02:00</published><updated>2009-09-22T20:53:12.041+02:00</updated><title type='text'>أطفالنا .. وسارق البصل</title><content type='html'>&lt;div dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#006600;"&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;span style="color:#990000;"&gt;بداية لا أدري ما الذي دفعني إلى الكتابة في هذا ( اللاموضوع).. فهو يلح علي دماغي الموجوع بشدة من زمن؛ لعل الذي دفعني إلى ذلك هو النظر في مناهج التعليم الأساسي وما يجري فيها من تطوير مريب، ولعل ما جعل الأمر يطفو ويلح عليَّ أكثر سعي وزارة التربية مؤخرا إلى صناعة الكتاب المدرسي من ألفه إلى يائه في بعض الدول الغربية. لعله أيضا النظر المريب – وأنا من أنصار نظرية المؤامرة- في محتوى بعض الأفلام الكارتونية وغير الكارتونية المقدمة لأطفالنا التي تبدو بريئة تهدف إلى الرفاهة والتسلية. وكذلك محتوى بعض سلاسل القصص والكتب الجميلة الرائعة التي أهديت في السنوات الأخيرة لأطفالنا خصيصا بعد 11 سبتمبر من أمريكا، كل تلك التعليلات في الحقيقة شغلت رأسي ودوختني وجعلتني مشتتا مبلبلا؛ لكن الطريف أن ثمة قصة أطفال كنت قرأتها وأنا صغير -رغم نسياني لمئات القصص التي قرأتها- ظهرت على السطح فجأة تراودني كثيرا هذه الأيام ولا تفارق مخيلتي أتذكرها وأتأملها وأنقد محتواها في نفسي. كان عنوانها (( سارق البصل)) . &lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;span style="color:#990000;"&gt;&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;span style="color:#990000;"&gt;&lt;img id="BLOGGER_PHOTO_ID_5384363722843936802" style="DISPLAY: block; MARGIN: 0px auto 10px; WIDTH: 379px; CURSOR: hand; HEIGHT: 261px; TEXT-ALIGN: center" alt="" src="http://3.bp.blogspot.com/_4FlkviJTgVo/SrkaR0Gc2CI/AAAAAAAAANs/3m-T4w296sw/s400/spring_onionR.jpg" border="0" /&gt;&lt;br /&gt;والقصة بحسب ما أتذكره منها تدور حول رجل ريفي تحين وقت القيلولة في الصيف القائظ والناس مختفين في بيوتهم كي يلج أحد الحقول، ويسرق منه ثلاثين حزمة من البصل الأخضر. وبينما هو يهرب بها إذ رآه رجل مار من أصحاب الحقل فجرى وراءه وصاح صيحات متوالية حتى ينتبه الناس له ويعاونوه في القبض على ذلك اللص، واستطاع الناس اللحاق به والقبض عليه وتسليمه إلى عمدة القرية ليرى فيه رأيه ويحكم عليه حكما يناسب فعلته الشنعاء، واحتشد أهل القرية جميعا أمام دار العمدة واللص مقيد ينتظر أن ينطق العمدة بالحكم عليه، فما كان من العمدة إلا أن خير اللص بين ثلاثة أنواع من العقاب: إما أن يسجن ثلاثة أشهر – على ما أتذكر- وإما أن يجلد عددا كبيرا من الجلد لا أتذكره، وإما أن يأكل في الحال كل البصل الذي سرقه، فارتضى اللص أكل البصل فشرع فيه ولأن البصل كان حارا لم يستطع أن يتم أكل ثلاث بصلات فقد اغرورقت عيناه بالدموع وسال أنفه وأصابه السعال، ورأى أن يترك هذا الخيار إلى خيار الجلد فهو أهون وأيسر، وشرع العمدة في جلده وعند الجلدة العشرين لم يقو اللص على تحمل الآلام وطلب من العمدة أن يعاقبه بالحبس، وبالفعل حبسه العمدة فاستحق اللص الأنواع الثلاثة من العقاب جراء جشعه وطمعه وهنا تنتهي القصة الطريفة التي راقتني صغيرًا وأزعجتني كبيرا فهل يدري أحد من القراء لم تلح علي هذه القصة بشدة الآن ؟ وما العيب في القصة ؟ ألا تحمل مضامين تربوية جيدة تكشف عن أن السرقة ذميمة وأن العقاب بالمرصاد وأن الجشع يجلب على الإنسان البلاء كله أليس كذلك ؟ .&lt;/span&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/1642136474361368603-8062308903739253383?l=moeedkahyan.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://moeedkahyan.blogspot.com/feeds/8062308903739253383/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=1642136474361368603&amp;postID=8062308903739253383' title='18 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/1642136474361368603/posts/default/8062308903739253383'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/1642136474361368603/posts/default/8062308903739253383'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://moeedkahyan.blogspot.com/2009/09/blog-post_22.html' title='أطفالنا .. وسارق البصل'/><author><name>الكحيان</name><uri>http://www.blogger.com/profile/03552456528843410277</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='32' height='24' src='http://2.bp.blogspot.com/_4FlkviJTgVo/SjkOjeCBsDI/AAAAAAAAALM/BcnImBbP8D8/S220/majnwwn-20090403-232426.jpg'/></author><media:thumbnail xmlns:media='http://search.yahoo.com/mrss/' url='http://3.bp.blogspot.com/_4FlkviJTgVo/SrkaR0Gc2CI/AAAAAAAAANs/3m-T4w296sw/s72-c/spring_onionR.jpg' height='72' width='72'/><thr:total>18</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-1642136474361368603.post-8266627335456220647</id><published>2009-09-19T23:43:00.000+02:00</published><updated>2009-09-19T23:44:44.759+02:00</updated><title type='text'></title><content type='html'>&lt;a href="http://3.bp.blogspot.com/_4FlkviJTgVo/SrVQvjSB_nI/AAAAAAAAANk/6a9wEt22D0A/s1600-h/100.bmp"&gt;&lt;img id="BLOGGER_PHOTO_ID_5383297707446238834" style="DISPLAY: block; MARGIN: 0px auto 10px; WIDTH: 378px; CURSOR: hand; HEIGHT: 336px; TEXT-ALIGN: center" alt="" src="http://3.bp.blogspot.com/_4FlkviJTgVo/SrVQvjSB_nI/AAAAAAAAANk/6a9wEt22D0A/s400/100.bmp" border="0" /&gt;&lt;/a&gt;&lt;br /&gt;&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/1642136474361368603-8266627335456220647?l=moeedkahyan.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://moeedkahyan.blogspot.com/feeds/8266627335456220647/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=1642136474361368603&amp;postID=8266627335456220647' title='7 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/1642136474361368603/posts/default/8266627335456220647'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/1642136474361368603/posts/default/8266627335456220647'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://moeedkahyan.blogspot.com/2009/09/blog-post.html' title=''/><author><name>الكحيان</name><uri>http://www.blogger.com/profile/03552456528843410277</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='32' height='24' src='http://2.bp.blogspot.com/_4FlkviJTgVo/SjkOjeCBsDI/AAAAAAAAALM/BcnImBbP8D8/S220/majnwwn-20090403-232426.jpg'/></author><media:thumbnail xmlns:media='http://search.yahoo.com/mrss/' url='http://3.bp.blogspot.com/_4FlkviJTgVo/SrVQvjSB_nI/AAAAAAAAANk/6a9wEt22D0A/s72-c/100.bmp' height='72' width='72'/><thr:total>7</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-1642136474361368603.post-8311825193542862777</id><published>2009-07-14T20:57:00.040+03:00</published><updated>2009-07-14T22:08:54.788+03:00</updated><title type='text'>خرافات خيالية من كوكب ك</title><content type='html'>&lt;div dir="rtl" align="center"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#990000;"&gt;الخرافة الثالثة: المواطن م&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;br /&gt;&lt;strong&gt;فتح المواطن (م) عينيه وهو راقد في سريره ليجد أمامه ثلاثة بصاصين في هيئة مدربي كمال الأجسام ينتظرونه حتى يستيقظ من نومه، ولما استيقظ أمروه بطريقة مهذبة أن يتجرد من ملابسه تمامًا، وأن يعصب عينيه بسرواله إن كان خاليًا من الثقوب؛ ليذهب معهم إلى هناك حتى يجروا معه تحقيقًا قصيرًا، وبعد دقائق مثل أمام المحقق .&lt;br /&gt;&lt;/strong&gt;&lt;span style="color:#990000;"&gt;- ما اسمك ؟&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;= م .&lt;br /&gt;&lt;span style="color:#990000;"&gt;- وظيفتك؟&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;= .... ؟!!&lt;br /&gt;&lt;span style="color:#990000;"&gt;- حالتك الاجتماعية؟&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;= عزب .&lt;br /&gt;&lt;span style="color:#990000;"&gt;- ما عدد أبنائك ؟&lt;/span&gt; .&lt;br /&gt;= ........ ؟!!&lt;br /&gt;&lt;span style="color:#990000;"&gt;- انطق يابن القـ...&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;= ..... ؟ !!&lt;br /&gt;&lt;strong&gt;صفعه عسكري دميم - إثر إشارة من المحقق - على قفاه سبع صفعات صارمات قائلاً له: رد على البيك يا وسخ . &lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;strong&gt;&lt;br /&gt;&lt;/strong&gt;&lt;span style="color:#990000;"&gt;&lt;strong&gt;-&lt;/strong&gt; أين أخوك الهارب ن ؟ &lt;/div&gt;&lt;/span&gt;&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;= أنا وحيد أبوي ؟ .&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;span style="color:#990000;"&gt;&lt;/span&gt;&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;&lt;span style="color:#990000;"&gt;-أانت م بن س بن ع ؟&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;= نعم . &lt;/div&gt;&lt;span style="color:#990000;"&gt;&lt;/span&gt;&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;&lt;span style="color:#990000;"&gt;-إذن أين أخوك الهارب يابن الهرمة.. ؟.&lt;/span&gt; &lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;br /&gt;&lt;strong&gt;لما يئس المحقق منه أمر العسكر أن يفعلوا به حتى يرشد إلى مكان أخيه، فدهش العسكري الدميم وفغر فاه عندما وجد أن المواطن م مخصي مجبوب وبلا فتحة إخراج!!.رأى المحقق أن أنسب نوع من التعذيب لهذه الحالة هو النفخ والتعليق وقال:لا تدعوه حتى يعترف .&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;/strong&gt;&lt;p align="justify"&gt;&lt;strong&gt;&lt;img id="BLOGGER_PHOTO_ID_5358381864511846850" style="DISPLAY: block; MARGIN: 0px auto 10px; WIDTH: 266px; CURSOR: hand; HEIGHT: 314px; TEXT-ALIGN: center" alt="" src="http://4.bp.blogspot.com/_4FlkviJTgVo/SlzL6nUfucI/AAAAAAAAANc/wDkm7_aNgd4/s400/84940793.jpg" border="0" /&gt;&lt;br /&gt;في اليوم التالي تم ترحيل المواطن م إلى المعتقل مجانًا على نفقة الكوكب؛ لأن أحد العاملين القدامى في بوفيه الجهاز-وهو قريب لأمه- قد توسط له لدى البيك، وبعد يومين تم العثور على المواطن الهارب وأخيه، ولما علم (س) والد (م) بأمر القبض على المطلوبين هرول إلى الجهاز ليرجوهم أن يفرجوا عن ولده الوحيد، فرحب به المحقق وقدم له شايًا فاخرًا وقال: الدواعي الأمنية لا تسمح بخروج أي شخـص الآن، ولكني أعدك ****************** أن يكون وحيـدك أول الخارجـين متى أتيـح ذلك&lt;/strong&gt;&lt;/p&gt;&lt;strong&gt;&lt;p align="justify"&gt;&lt;br /&gt;شكر الوالد (س) المحقق وصافحه بحرارة، ولكنه لم يعد إلى زوجته إلا بعد أربعة أشهر لا يرتدي سوى سروال مرقوع ليبشرها أن البيك قد أثلج صدره،وأعطاه أملاً كبيرًا في خروج وحيدهما متى أتيح ذلك، فأطلقت الأم زغرودة كبيرة اهتزت لها أركان الحارة،وراحت *******************!!قبيل الفجر تسقي جيرانها ماءً بسكَّرٍ&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;/p&gt;&lt;/strong&gt;&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;&lt;/div&gt;&lt;p align="right"&gt;&lt;br /&gt;&lt;/p&gt;&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color:#cc0000;"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;تنبيه : هذه آخر خرافة حتى لا يمل القارئ من التشابه&lt;/span&gt;.&lt;/span&gt; &lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/1642136474361368603-8311825193542862777?l=moeedkahyan.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://moeedkahyan.blogspot.com/feeds/8311825193542862777/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=1642136474361368603&amp;postID=8311825193542862777' title='35 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/1642136474361368603/posts/default/8311825193542862777'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/1642136474361368603/posts/default/8311825193542862777'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://moeedkahyan.blogspot.com/2009/07/blog-post_14.html' title='خرافات خيالية من كوكب ك'/><author><name>الكحيان</name><uri>http://www.blogger.com/profile/03552456528843410277</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='32' height='24' src='http://2.bp.blogspot.com/_4FlkviJTgVo/SjkOjeCBsDI/AAAAAAAAALM/BcnImBbP8D8/S220/majnwwn-20090403-232426.jpg'/></author><media:thumbnail xmlns:media='http://search.yahoo.com/mrss/' url='http://4.bp.blogspot.com/_4FlkviJTgVo/SlzL6nUfucI/AAAAAAAAANc/wDkm7_aNgd4/s72-c/84940793.jpg' height='72' width='72'/><thr:total>35</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-1642136474361368603.post-6085025700521349546</id><published>2009-07-02T15:14:00.000+03:00</published><updated>2009-07-02T16:10:20.806+03:00</updated><title type='text'>خرافات خيالية من كوكب ك</title><content type='html'>&lt;div dir="rtl" align="center"&gt;&lt;span style="color:#cc0000;"&gt;الخرافة الثانية : المواطن صبري عبد الصبور&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="center"&gt;&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;span style="color:#000099;"&gt;الرجل العظيم الذي ادعى الألوهية، ونددت به الجماهير لم يُقدَّم للمحاكمة أغلقوا ملفه، وأعلموا فيه خطوطًا حمراء، وحذروا الصحف من مسه؛ لأن الرجل فَقَد كلبه الأليف في ظروف غامضة، ونفقت قطته الصغيرة في أثناء وضعها. أما الأستاذة الجامعية التي ادعت النبوة، فقد حُكِم عليها بثلاثة أشهر مع إيقاف التنفيذ، احترامًا لحرية الاعتقاد وصونًا لمستقبلها الأكاديمي؛ ولأنها جميلة تملك نهدين نافرين رائعين.&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;span style="color:#000099;"&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;img id="BLOGGER_PHOTO_ID_5353846693305482802" style="DISPLAY: block; MARGIN: 0px auto 10px; WIDTH: 209px; CURSOR: hand; HEIGHT: 276px; TEXT-ALIGN: center" alt="" src="http://1.bp.blogspot.com/_4FlkviJTgVo/SkyvM6BffjI/AAAAAAAAANE/iuxX2AQYrB4/s400/84552519.jpg" border="0" /&gt;&lt;br /&gt;&lt;div dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;span style="color:#000099;"&gt;وأما الإرهابي الأسود الذي قيل: إنه سب وزير النمو الكوكبي وتوعد باغتياله على الملأ، فقد تم القبض عليه وسجلت اعترافاته كاملة، وحرزت المواد الكيميائية التي كان ينوي خلطها ليصنع منها قنبلة فاتكة؛ ولكنه خرج من المعتقل بعد ثلاثة أشهر؛ إذ لجأ أبوه إلى راقصة الكوكب الأولى الآنسة ف التي تنتمي في الأصل إلى قريته، وقد كان أسدى لها في القديم معروفًا عظيمًا عندما انهال أهل القرية عليها ضربا بالقباقيب حتى أسالوا دماءها؛ إذ وجدوها عارية في حضن أحد شبانهم بين حقول الأذرة، فأنقذها من بين أيديهم وعطف عليها وأعطاها بعض المال قبل أن تهجر القرية إلى عالم الشهرة والسياسة، رحبت به الراقصة وذهبت في الليلة ذاتها إلى رئيس وزراء الحبس الكوكبي..مكثت في مكتبه الأنيق ساعة كاملة خرجت إثرها تسوي ثيابها وترتب بعض خصلات شعرها..طمأنت والد الإرهابي الذي كان ينتظرها خارج المكتب، وأكدت أن ولده سيكون في بيته صباحًا وكان...!!.&lt;/span&gt;&lt;span style="color:#000099;"&gt;&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;span style="color:#000099;"&gt;&lt;br /&gt;وأما المواطن النحيل صبري عبد الصبور، فلم تجد معه توسلات أبيه المشلول ولا دموع أمه العجوز، قدم له أهل الخير آلاف الالتماسات والتظلمات ..طالبت بعض الصحف العميلة المأجورة وزير الحبس مرارًا بالإفصاح عن سبب اعتقاله .. حاول أحد القساوسة في قريته أن يتوسط له فلم يفلح.لبث المواطن صبري عبد الصبور في المعتقل إحدى عشرة سنة دون محاكمة دهمه فيها أمراض قاتلة فقد فيها النطق، وفقد الذاكرة، وفقد حاسة الشم... وفي أحد التفتيشات الروتينية أصيب المواطن صبري عبد الصبور بجرح غائر في رأسه من جهة القفا، فاضطرت الإدارة إلى نقله إلى مشفى المصلحة، ولكن بعد أن بصم على إقرار أقر فيه بمسؤوليته عن هذا الجرح الخطير، وفي أثناء العلاج أصيب المواطن صبري عبد الصبور بغرغرينا في الجمجمة، فأجمع الممارسون والممرضون والفنيون والعشماوية وقائدو الترحيلات وإداريو المشفى وإداريو المطابخ على ضرروة بتر الرأس وفصله من موضع الرقبة، وإلا سرى الداء إلى سائر الجسد.&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;img id="BLOGGER_PHOTO_ID_5353845618307150354" style="DISPLAY: block; MARGIN: 0px auto 10px; WIDTH: 206px; CURSOR: hand; HEIGHT: 297px; TEXT-ALIGN: center" alt="" src="http://2.bp.blogspot.com/_4FlkviJTgVo/SkyuOVV6shI/AAAAAAAAAM0/CrJ0ltH1gIg/s400/84288956.jpg" border="0" /&gt;&lt;br /&gt;&lt;div dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;span style="color:#000099;"&gt;وفي إثر الجراحة الناجحة التي أجريت تم الإفراج الصحي عن المواطن صبري عبد الصبور، فاستقبله أهله بالزغاريد والقبلات والدموع الحارة، وأمام بوابة السجن، قالت له أمه:الحمد الله الذي كحل عيني برؤيتك قبل الموت..احمد الله يا ولدي ..نصف العمى ولا العمى كله.!!.أما أبوه فقد ربت كتفه وابتسم قائلاً له: لا تحزن إن المصلحة منحتنا شيكًا نشتري لك به رأسًا صناعيًّا على نفقة الكوكب ..وقد عثرنا لك على عروس جميلة !!.&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/1642136474361368603-6085025700521349546?l=moeedkahyan.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://moeedkahyan.blogspot.com/feeds/6085025700521349546/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=1642136474361368603&amp;postID=6085025700521349546' title='18 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/1642136474361368603/posts/default/6085025700521349546'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/1642136474361368603/posts/default/6085025700521349546'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://moeedkahyan.blogspot.com/2009/07/blog-post.html' title='خرافات خيالية من كوكب ك'/><author><name>الكحيان</name><uri>http://www.blogger.com/profile/03552456528843410277</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='32' height='24' src='http://2.bp.blogspot.com/_4FlkviJTgVo/SjkOjeCBsDI/AAAAAAAAALM/BcnImBbP8D8/S220/majnwwn-20090403-232426.jpg'/></author><media:thumbnail xmlns:media='http://search.yahoo.com/mrss/' url='http://1.bp.blogspot.com/_4FlkviJTgVo/SkyvM6BffjI/AAAAAAAAANE/iuxX2AQYrB4/s72-c/84552519.jpg' height='72' width='72'/><thr:total>18</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-1642136474361368603.post-366375147474619934</id><published>2009-06-26T14:40:00.000+03:00</published><updated>2009-06-26T15:40:12.946+03:00</updated><title type='text'>خرافات خيالية من كوكب ك</title><content type='html'>&lt;div align="center"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color:#ff0000;"&gt;الخرافة الأولى : السدادة الأخرى&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt; &lt;/div&gt;&lt;div align="center"&gt;&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="justify"&gt;العم "خ"رجل في الخمسين من عمره، مسالم جدًّا ، يُحرِّم على أهل بيته الاستماع إلى نشرات الأخبار، ومشاهدة بعض أفلام الكرتون التي يستشعر بفراسته التي لا تخيب أن الخراب يقف وراءها، ويحرم عليهم اقتناء أي نوع من الصحف، ويتقي الله في لسانه ولسانهم؛ لأنه يعلم أنه يورد المهالك، ويضع في أذنيه سدادت طوال الوقت حتى ظن الناس أن به صممًا&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="justify"&gt;&lt;/div&gt;&lt;img id="BLOGGER_PHOTO_ID_5351605191269158130" style="DISPLAY: block; MARGIN: 0px auto 10px; WIDTH: 318px; CURSOR: hand; HEIGHT: 216px; TEXT-ALIGN: center" alt="" src="http://4.bp.blogspot.com/_4FlkviJTgVo/SkS4kUO8DPI/AAAAAAAAAMc/cLqoxWLrq5w/s400/EP-101-113.jpg" border="0" /&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="color:#000066;"&gt;ركب العم "خ" في الصباح الباكر حافلة متهالكة حتى يصل إلى عمله، وقد جلس إلى جواره مواطن شديد النحافة كأنما خرج من القبر توًّا، راح هذا المواطن يتصفح جريدة ساخطة اسمها (لا) في صفحتها الأولى عنوانٌ بارزٌ يشير إلى محاولة اغتيال فاشلة لزعيم كوكب "ح" الشقيق، قام فيها متمردون بزرع أطنان من المتفجرات في دورة المياه الخاصة به. غض عم "خ" بصره ..وتفل عن يساره واستعاذ بالله من الشيطان الرجيم ..حول بصره إلى الأمام، ففوجئ أمامه بجريدة أخرى اسمها (نعم) يقرأها راكب آخر في صفحتها الأولى صورة مكبرة لزعيم كوكبه يبدو عليه الغضب الشديد وهو يزمجر ويتوعد بتتبع المجرمين الذين حاولوا اغتيال أخيه زعيم كوكب "ح" والقضاء عليهم. ارتعد العم "خ" من منظر عيني زعيمه الناريتين اللتين تكادان تخترقان الجريدة واصطكت أسنانه بشدة؛ فهو يهاب النظر إليهما منذ أن كان طفلاً في السادسة، ثم راح يدعو طويلاً لزعيمه بالصحة وطول العمر. وصلت الحافلة وظل العم "خ" مضطربًا في عمله طوال اليوم لا يدري سببًا لذلك، حتى عاد إلى بيته مرهقًا متوعكًا، وما إن وضع رأسه على الوسادة، حتى راح في سبات عميق..تصبب جبينه عرقًا ..تواردت عليه رؤى وكوابيس لا حصر لها، استيقظ في الصباح الباكر لا يتذكر شيئًا منها إلا كابوسًا واحدًا كان ألح عليه، فقصه على زوجته همسًا من ***************************************الخوف والفرق&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="color:#990000;"&gt;في منتصف الليل طرق شخص الباب على استحياء طرقات خفيفة، فقام العم خ ليفتحه، فوجد رجلاً ضخمًا مريبًا متلفعًا بالسواد، يأمره أن يحضر حافظة نقوده وسكين المطبخ وصورتين للمرحوم أبيه، وأن يتبعه إلى الجهاز، فامتثل العم للأمر، وهناك راحوا يقيمونه ويجلسونه على خازوق ضخم مدهون بالمازوت، آمرين إياه أن يدلي بتفصيلات خطته التي كان يدبرها لاغتيال زعيم كوكبه، فدهش العم خ وأغشي عليه من هول الصدمة والمفاجأة، فأيقظوه بهزتين عنيفتين للخازوق من تحته، فأفاق ثم أغشي عليه أخرى، وبعد تعذيب دام عشر ليال تحقق المحققون والأطباء والخبراء النفسيون والمخبرون أن خطة الاغتيال هذه ليست سوى حلم راود العم خ في منامه بأثر الأخبار التي اطلع عليها صباح ذلك اليوم، سكت المحقق هنيهة، ثم أمر المخبرين بإخراج الخازوق المدمى..وأجلس العم بجواره، وربت كتفه وأثنى عليه بكلمات طيبات، بل أمر العسكري بإحضار كوب ليمون له حتى تهدأ أعصابه الخائرة، ثم دنا المحقق جدًّا من أذن عم خ اليسرى فوجد بها سدادة، نزعها بشدة متعجبًا، ثم راح يهمس فيها بصوت أشبه بالفحيح متسائلاً : من الأشخاص الذين شاركوك ***********خطة الاغتيال في الحلم؟ أنبئني بأسمائهم.. أوصافهم..عناوينهم.. هيا&lt;/span&gt; &lt;div align="justify"&gt;&lt;/div&gt;&lt;img id="BLOGGER_PHOTO_ID_5351605677906238434" style="DISPLAY: block; MARGIN: 0px auto 10px; WIDTH: 248px; CURSOR: hand; HEIGHT: 212px; TEXT-ALIGN: center" alt="" src="http://1.bp.blogspot.com/_4FlkviJTgVo/SkS5ApGQm-I/AAAAAAAAAMk/HB2tEcgD25Q/s400/Cauliflower%2520ear.png" border="0" /&gt; &lt;div align="justify"&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="color:#000066;"&gt;سُقط في يده، وأقسم بحياة رئيس الكوكب أنهم أشخاص وهميون لا يعرفهم، ولا هو رآهم في الحقيقة، هم محض خيال وزوار أحلام ،ولكي يقرب أوصافهم للمحقق شبَّه أحدهم بالعم "ز" بائع البطاطا، وشبه الآخر بأم عربي المرأة الكسيحة التي تبيع الجرجير والفجل أمام منزله، فأمر المحقق بإحضار هذين الشخصين على الفور، ووضْعهما على خوازيق مماثلة، ولكنَّ التعذيب لم يسفر عن شيء سوى مصرعهما. لاقى العم "خ" بعدهما تعذيبًا أشد وأنكى، وقبل أن يلفظ أنفاسه الأخيرة نُزعت المهابة من قلبه، فتشجع وطلب من المحقق أن يجيبه عن سؤالٍ واحد قبل أن يلقى ربه فقال له المحقق: تفضل. قال العم : من أين علمتم بالحلم اللعين الذي رأيته ؟ هل زوجتي الخائنة هي من أخبركم؟ قهقه المحقق وكشف عن أسنان عريضة كالحة وقال: أتعرف القلة القديمة المكسورة التي تضعونها في زكيبة الكراكيب أسفل السرير .. لقد وضعنا لك فيها جهاز تنصت دقيقًا جدًّا يرصد السر وأخفى !! هنا شعر العم خ أن خازوقًا طويلاً قد أشرف على الخروج من فمه، فجحظت عيناه و تصلب جسده، ، ثم خمدت روحه ، وما زالت في أذنه اليمنى سدادة أخرى************************************&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="justify"&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;img id="BLOGGER_PHOTO_ID_5351607406972555250" style="DISPLAY: block; MARGIN: 0px auto 10px; WIDTH: 161px; CURSOR: hand; HEIGHT: 201px; TEXT-ALIGN: center" alt="" src="http://2.bp.blogspot.com/_4FlkviJTgVo/SkS6lSXyz_I/AAAAAAAAAMs/9Xd7mnPyFW0/s400/1241330468_b1e77e9526_m.jpg" border="0" /&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align="right"&gt;&lt;span style="color:#990000;"&gt;تنبيه : &lt;/span&gt;&lt;span style="color:#990000;"&gt;هذه أقصوصة خرافية من مجموعة أقاصيص لم تتم نرجو أن نواصل نشرها في التدوينات القادمة &lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/1642136474361368603-366375147474619934?l=moeedkahyan.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://moeedkahyan.blogspot.com/feeds/366375147474619934/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=1642136474361368603&amp;postID=366375147474619934' title='16 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/1642136474361368603/posts/default/366375147474619934'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/1642136474361368603/posts/default/366375147474619934'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://moeedkahyan.blogspot.com/2009/06/blog-post_26.html' title='خرافات خيالية من كوكب ك'/><author><name>الكحيان</name><uri>http://www.blogger.com/profile/03552456528843410277</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='32' height='24' src='http://2.bp.blogspot.com/_4FlkviJTgVo/SjkOjeCBsDI/AAAAAAAAALM/BcnImBbP8D8/S220/majnwwn-20090403-232426.jpg'/></author><media:thumbnail xmlns:media='http://search.yahoo.com/mrss/' url='http://4.bp.blogspot.com/_4FlkviJTgVo/SkS4kUO8DPI/AAAAAAAAAMc/cLqoxWLrq5w/s72-c/EP-101-113.jpg' height='72' width='72'/><thr:total>16</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-1642136474361368603.post-3281828400158644869</id><published>2009-06-21T00:16:00.000+03:00</published><updated>2009-06-25T12:38:58.112+03:00</updated><title type='text'>خربانستان</title><content type='html'>&lt;div align="justify"&gt;&lt;img id="BLOGGER_PHOTO_ID_5349523851692642290" style="DISPLAY: block; MARGIN: 0px auto 10px; WIDTH: 277px; CURSOR: hand; HEIGHT: 313px; TEXT-ALIGN: center" alt="" src="http://3.bp.blogspot.com/_4FlkviJTgVo/Sj1TmaGej_I/AAAAAAAAAL0/IRqW5WEX_ZY/s400/85417399.jpg" border="0" /&gt;&lt;br /&gt;&lt;div dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;span style="color:#000066;"&gt;في البدء كانت حمارة عجفاء تهرول في البراري وتنهق نهيقا منكرًا حتى أخذها النُهاق، تبغي السفاد والمعاشرة، فلم يجبها إلا خنزير أجرب نزا عليها وأفرغ ماءه فأدركه النوم ولم ينزل عنها إلا بعد يومين. وظلت تهرول وتنهق حتى أدركها ذئب خبيث أشيب نزا عليها فعقدت عليه ولم تفلته إلا بعد أن أودع رحمها نطفة قذرة. وظلت تنهق حتى أفحشت في النهيق فصك صراخها آذان إبليس بجلالة قدره، فدهمها وركبها وصب في رحمها ما شاء من لهيب نطفه حتى تكور بطنها واشتد جلدها. &lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;span style="color:#000066;"&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="center"&gt;&lt;span style="color:#000066;"&gt;**&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;span style="font-family:georgia;color:#660000;"&gt;وبعد عام أو عامين جاءها المخاض وأخذها الطلق فوضعت من عجائب المخلوقات ثلاثة: مخلوق له أذنان كبيرتان تقفان على قدم صغيرة بلا سيقان وله عين فجة ترى كل الأنحاء من جهة واحدة في آن واحد. ومخلوق آخر بلا قلب، إن هو إلا يد ضخمة شائهة تنبثق من كرش شاهق يستند إلى مؤخرة معوجة. ومخلوق ثالث هو رأس ضخم أبله يلحقه سوأة لا يسدها إلا التراب يبدو أنه لأنثى. ولفظت الحمارة أنفاسها الأخيرة وتركت أيتامها الثلاثة في العراء بلا راع ولا أنيس، فرقّت لهم كلبة نزقة من شرار الكلاب وتعطفت عليهم وأرضعتهم من لبنها حتى اشتدت أعوادهم ونهضوا لالتقاط أرزاقهم .&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;span style="color:#660000;"&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;span style="color:#660000;"&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;span style="color:#660000;"&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;span style="color:#660000;"&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;span style="color:#660000;"&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;span style="color:#660000;"&gt;&lt;img id="BLOGGER_PHOTO_ID_5349524476931518802" style="DISPLAY: block; MARGIN: 0px auto 10px; WIDTH: 237px; CURSOR: hand; HEIGHT: 194px; TEXT-ALIGN: center" alt="" src="http://1.bp.blogspot.com/_4FlkviJTgVo/Sj1UKzTCsVI/AAAAAAAAAME/eFn2zPcD9RA/s400/BigEar.jpg" border="0" /&gt;&lt;img id="BLOGGER_PHOTO_ID_5349802509298248930" style="DISPLAY: block; MARGIN: 0px auto 10px; WIDTH: 238px; CURSOR: hand; HEIGHT: 177px; TEXT-ALIGN: center" alt="" src="http://1.bp.blogspot.com/_4FlkviJTgVo/Sj5RCak3LOI/AAAAAAAAAMU/Nc20navOQAA/s400/19396.jpg" border="0" /&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="justify"&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="color:#660000;"&gt;نكح الأول أخته البلهاء ذات الرأس وأنسلها سلالة نادرة، منها الشرفاء من البصاصين والخباصين الذين يجسون الجدران ويسمعون دبة النملة وتنهيدة البقة وعذاب أهل القبور، ومنها صنف خسيس غير شريف يقال لهم : الجواسيس. وأما الثاني فقد نكح البلهاء وأغزر في نسله وبورك له فيه، فكان من نسله سلالات وسلالات منها سلالة يقال لهم: أصحاب اليد الطويلة وأخرى من الأشراف يقال لهم: القحاب وثالثة هي من أشرف السلالات جميعا ***************************** وأكثرها بركة يقال لها: الرؤوس&lt;/span&gt; &lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align="justify"&gt;&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;img id="BLOGGER_PHOTO_ID_5349525025503663522" style="DISPLAY: block; MARGIN: 0px auto 10px; WIDTH: 282px; CURSOR: hand; HEIGHT: 265px; TEXT-ALIGN: center" alt="" src="http://3.bp.blogspot.com/_4FlkviJTgVo/Sj1Uqu41VaI/AAAAAAAAAMM/LGGaMXQ7gOE/s400/fatface_04a.jpg" border="0" /&gt;&lt;br /&gt;&lt;div dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;span style="color:#000066;"&gt;وتداخلت السلالات والأنساب وتكاثرت وملأت البقاع والأباطح وآل الأمر للرؤوس لا ينازعهم فيه منازع واستعانوا في إدارتهم ببني عمومتهم وبني أخوالهم من بني يدٍ وبني أذنٍ وأصهارهم من القحاب ومن يجاورونهم. وما أداروا حربا إلا انتصروا فيها وما أعدوا لمجاعة عدة إلا قهروها بالصبر وحسن التخطيط والإيمان الذي يعمر القلوب، وبرعوا في الخطابة حتى ضرب بهم المثل فقيل : أخطب من بني الرؤوس، وتفننوا في بناء المقابر وهندستها وزخرفتها حتى طبقت شهرتهم الآفاق ،ووفد إليهم السائحون والدائنون ومدمنو النارجيلة وقافزو الحبال والسحرة والمشخصون ومقزقزو اللب ولاعبو السيجة وماضغو المدغة والعلك وباعة الأطفال والترمس والحرنكش وأم الخلول وباعة الشرف من كل حدب وصوب ليشهدوا منافع لهم وينهلوا من حضارتهم العريقة وينقلوا عنهم الفنون والعلوم والآداب. وعلى ذا قامت حضارة خربانستان .&lt;/span&gt; &lt;/div&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/1642136474361368603-3281828400158644869?l=moeedkahyan.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://moeedkahyan.blogspot.com/feeds/3281828400158644869/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=1642136474361368603&amp;postID=3281828400158644869' title='12 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/1642136474361368603/posts/default/3281828400158644869'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/1642136474361368603/posts/default/3281828400158644869'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://moeedkahyan.blogspot.com/2009/06/blog-post_20.html' title='خربانستان'/><author><name>الكحيان</name><uri>http://www.blogger.com/profile/03552456528843410277</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='32' height='24' src='http://2.bp.blogspot.com/_4FlkviJTgVo/SjkOjeCBsDI/AAAAAAAAALM/BcnImBbP8D8/S220/majnwwn-20090403-232426.jpg'/></author><media:thumbnail xmlns:media='http://search.yahoo.com/mrss/' url='http://3.bp.blogspot.com/_4FlkviJTgVo/Sj1TmaGej_I/AAAAAAAAAL0/IRqW5WEX_ZY/s72-c/85417399.jpg' height='72' width='72'/><thr:total>12</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-1642136474361368603.post-8976397012853637596</id><published>2009-06-16T18:45:00.000+03:00</published><updated>2009-06-25T00:44:45.091+03:00</updated><title type='text'>من أخبار الغابرين  .. لابن كانْزَمَان</title><content type='html'>&lt;div dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="color:#cc0000;"&gt;أيقن "فَيْشَلَة" المعظم أنه قادر بحق .. فهو الآن ملك البِيد والعبيد بلا منازع .. الكلُّ طوع بنانه: الجن والإنس والشجر والدواب .. لا يجرؤ صعلوك على مخالفة أمره .. يأتيه رزق الناس رغدا من كل مكان : من إتاوات الملوك، وقطع الطريق وثلثي أرزاق أهل الكدية والضرائب وغير ذلك .. فقط قبيلة " بني كنانة" الكبيرة هي التي تنغص عليه حياته تقف له كاللقمة في الزور؛ إذ إن لها جيشا عرمرما، ورجالا أشداء لا يردُّهم رادٌّ متى أُرِيدُوا بسوء .&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;/div&gt;&lt;p&gt;&lt;img id="BLOGGER_PHOTO_ID_5347956623573462530" style="DISPLAY: block; MARGIN: 0px auto 10px; WIDTH: 309px; CURSOR: hand; HEIGHT: 324px; TEXT-ALIGN: center" alt="" src="http://3.bp.blogspot.com/_4FlkviJTgVo/SjfCNuZLLgI/AAAAAAAAAK0/wOzEB3X0qvw/s400/85902043.jpg" border="0" /&gt;&lt;br /&gt;فكر " فيشلة" مليًّا في حيلة ينفذ بها إلى بني كنانة؛ ليقضي عليهم، وينعم بخيراتهم وظلالهم الوارفة ونسائهم البيض الفاتنات .. هداه تفكيره إلى فكرة إبليسية ما إن التمعت بذهنه حتى صاح صيحة هائلة، فالتف حوله رجاله وخلصاؤه في الحال فاجتمع بهم وقال لهم : لقد تفتق ذهننا عن فكرة عبقرية نبتلع بها بني كنانة .. لقد قررنا الزواج من الأميرة " جميلة" بنت عبد الغني ملك بني كنانة ورتبنا لذلك ترتيبا عظيما . صاح الوزير : نِعم ما هداك إليه فكرك أيها الملك المعظم. ولكن أحد الكبراء الحاضرين اعترض قائلاً: كيف يا مولاي؟ كيف تخمسون وأنتم زوج لأربعة ولا سبيل إلى تطليق إحداهن وإلا ثارت ثائرة القبائل .. ومخالفة الشرع بالتخميس – وإن كانت عندنا أهون وإلينا أحب– فإننا لا نأمن معها الفتنة والخروج . قاطعه الشيخ الطَّاوي بعد أن سوَّى عمامته فقال: ياهذا بأيِّ كتابٍ أم بأية سنة أفتيت (( ولا تقولوا لما تصف ألسنتكم الكذب هذا حلال وهذا حرام لتفتروا على الله الكذب إن الذين يفترون على الله الكذب لا يفلحون )) ألم يقل الله في كتابه : (( فانكحوا ماطاب لكم من النساء مثنى وثلاث ورباع )) وحصيلة الأعداد المذكورة في الآية تسع زوجات، يؤيد ذلك السنة المطهرة فالنبي تزوج بتسع زوجات، ولم يرد في النهي عن التخميس شيء يعتد به، ثم صاح الشيخ قائلاً: سر على بركة الله يامولاي سدد الله خطاك وأيدك بنصره.سُرَّ الملك بالشيخ سرورًا عظيمًا فاحتفى به وأجزل له العطاء وأقطعه ضيعة عظيمة–رغم شحه –وأمر ألا يُفتى والطاوي بالمدينة &lt;/p&gt;&lt;p&gt;&lt;br /&gt;&lt;img id="BLOGGER_PHOTO_ID_5347956908713402226" style="DISPLAY: block; MARGIN: 0px auto 10px; WIDTH: 266px; CURSOR: hand; HEIGHT: 267px; TEXT-ALIGN: center" alt="" src="http://4.bp.blogspot.com/_4FlkviJTgVo/SjfCeUn1X3I/AAAAAAAAAK8/LzS_-a8NSyQ/s400/214315686_dd48b43651.jpg" border="0" /&gt; &lt;/p&gt;&lt;div dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;span style="color:#000099;"&gt;قدم فيشلة هداياه الثمينة للملك " عبد الغني" الذي رحب به وشكره على هداياه وأحسن ضيافته ثم أجلسه إلى جواره ليتكالما فأفصح له " فيشلة" عن مراده ورغبته في مصاهرته، وأبدى استعداده لتلبية كل مطالب كريمته جميلة ..فقال له الملك: .. لكن ياعزيزي إن ابنتي قد اشترطت عليَّ ألا يظفر بها إلا أشجع الفرسان ولقد أجبتها إلى ذلك .ثم أردف قائلا: وسوف أعلن بعد أيام الدعوة إلى المبارزة وسيقتصر الأمر على أو ل عشرة فرسان يتقدمون فيتبارزون فيما بينهم ومن يظفر منهم برؤؤس الآخرين يظفر بابنتي وإني لأحسبك فارسا لا يشق له غبار فأبشر..شكره فيشلة على حسن ضيافته وودعه لينصرف برجاله وقال في نفسه: أتظننا لن نظفر منك بطائل أيها الملك اللعين ..!!.&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="justify"&gt;رغم الإرهاق البادي على وجهه وآلام الشيخوخة التي تواطأت عليه الليلة، فقد ظل فيشلة يقطع غرفته جيئة وذهابا لا يقر به قرار ولا يثبت في مكان واحد ..يفكر ويقدر كيف يظفر بتلك الأميرة المدللة؟ .. كيف يبارز الفرسان وقد رق عظمه وتضعضعت أركانه؛ فإن للثمانين أحكامها وأحوالها .. فما الحيلة إذن ..؟ . اجتمع الملك بقائد العسكر وأمره أن يُعِدَّ له تسعة فرسان أشداء من المخلصين الموالين له، وأن يُعِدَّ أكياسا مليئة بسائل الزعفران الأحمر، وسيفا يبدو حدُّه للناظرين مصقولا قاطعا ولكنه لا يقطع ولا يجرح فقط له طرف يثقب الأشياء دون أن يجترحها ..ونفَّذ قائد العسكر الأوامر بحذافيرها – في سرية تامة – وأرسل فيشلة في طلب الحكماء والعشابين والمزينين ليداووا أسقامه ويصلحوا من هندامه ويعيدوا إليه بعضا من صباه ..وأمر فيشلة الفرسان التسعة بسرعة التوجه صباح الميعاد المحدد إلى بني كنانة على أن يتبعوه فرادى ، وأفصح لهم عن خطته المرسومة، وحدد لهم أدوارهم الموسومة . &lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;span style="color:#003300;"&gt;استقبل الملك "عبد الغني" الفرسان في باحة القصر بحفاوة بالغة وكرم مشهود، وأغلق باب القبول وبدأت المبارزات وسط الحشود الكثيفة والجماهير الصاخبة .. واستطاع "فيشلة" في مهارة وخفة أن يحوز إعجاب الجميع ..بدا اقسى من الصخر، تطوح بسيفه يمينا وشمالاً وراح يحصد خصومه التسعة واحدا تلو الآخر ويضرجهم في دمائهم وكان حراس فيشلة يتكفلون بسحب الجثث بحجة دفنها بعيدًا ...&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="color:#cc0000;"&gt;أعجبت الأميرة " جميلة" بذلك الشيخ الفتيِّ الشجاع الذي تخضبت يداه بدماء أشجع الفرسان، فرضيت به زوجا وعُقِد قرانهما في الحال .. وعلقت الزينات وأقيمت الأفراح، وزفت الأميرة إلى فيشلة الأعظم في الليلة نفسها وفي ثيابه المخضبة بالدماء .. ودخل العروسان السعيدان غرفة الزوجية وبعد قليل أقلقت الأميرة حالة الإعياء الشديد البادية على وجه فيشلة ،وتوجست خيفة من ذلك فتماسك فيشلة وقَبَّلها بصعوبة بالغة ،ولكنه سرعان ماتهاوى بجسده الثقيل على الفراش وظل يتصبب عرقا ويتأوه بشدة من آلام شتى هاجمته دفعة واحدة ؛ حتى إنه جعل أصابعه في أذنيه عساه أن يخفف من حدة أوجاعها.. فاغتمت الأميرة لذلك وأشفقت عليه وأتت بمنديلها الحريري وراحت تغمسه في ماء الورد لتجفف به عرقه وتمسح الدماء العالقة بيديه فدهشت الأميرة عندما لحظت أن لون الدماء لا يزول بالماء وكأنما هو صبغ ثابت .. وبينما هي تعتني به تقيأ بشدة وبلل ملابسه وسرواله وفراشه ، فنزعت على الفور عنه ملابسه كلها؛ فكانت المفاجأة غير المتوقعة التي شهقت لها الأميرة شهقة عظيمة ولطمت خديها إذ رأت أن فيشلة الأعظم كان بلا .... !! من غير بتر أو جَبٍّ فدارت بها الدنيا وكادت تتهاوى فاقدة الوعي لكنها تماسكت وسترت جسده ،ثم صاحت في الخدم ليستقدموا الأطباء والحكماء... ولكن قبل أن يصل هؤلاء كان فيشلة قد أسلم الروح بوجه شنيع بشيع .. وظلت الأميرة تبكي بكاء مريرا متواصلاً على فجيعتها، وتساءلت كثيرا من أين أتى بابنه الذي ينتسب إليه ؟ ذلك الابن الذي يشبه أمه تماما، وتعجب الناس من حبها العظيم لفيشلة وهو لم يقض معها ليلة كاملة ، وتعجبوا لوفائها الفريد الذي لم يشبه تلون حتى صارت أحدوثة ومضربًا للمثل ..&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;br /&gt;منع فيشلة الصغير " وسيم بن فيشلة المعظم " زوجة أبيه من مغادرة القصر، فقد اعتبرها تراثا ورثه فيما ورث عن أبيه، بل أراد نكاحها والعقد عليها فأبت عليه وقالت: نولك والله ما في السماء السابعة أقرب إليك مما أردت . .ولما ذكَّرته بأنها محرمة عليه؛ لأنها زوجة أبيه .. أرسل في طلب المشايخ وعلى رأسهم الشيخ الطاوي الذي قال لها: يابنيتي إن الله قال: ((ولا تنكحوا ما نكح أباؤكم)) ومولانا فيشلة المعظم – طيب الله ثراه – لم ينكح ..فقالت : لكنه عقد علي ولمسني وقبلني .. ورأيت منه ما ترى المرأة من زوجها و.. ونظرت إلى فيشلة الصغير وسكتت قبل أن تتم كلمتها.فأجابها قائلاً: لا ضير ..فإن الختانين لم يلتقيا ... وقبل أن يتم الشيخ عبارته تعالت صيحات عارمة خارج القصر، وسُمعت جلبة عظيمة اضطرب لها جميع من بالقصر .. بيد أن رجالا من قوم فيشلة ورجالا من بني كنانة ضاقوا ذرعا بما يجري، وفاض بهم الكيل، فأشعلوا الحرائق ، ولعنوا فيشلة المعظم ونددوا بفيشلة الصغير ، وحاصروا القصر حصارا شديدا وما زال حصارهم مستمرًا ... بتصرف &lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;img id="BLOGGER_PHOTO_ID_5347957876730029122" style="DISPLAY: block; MARGIN: 0px auto 10px; WIDTH: 266px; CURSOR: hand; HEIGHT: 351px; TEXT-ALIGN: center" alt="" src="http://2.bp.blogspot.com/_4FlkviJTgVo/SjfDWqw-5EI/AAAAAAAAALE/-K25BIHMWkM/s400/73910632.jpg" border="0" /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;حاشية :&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;span style="font-size:85%;"&gt;&lt;span style="color:#cc0000;"&gt;هذا الجزء منقول عن مخطوطة بالية عثرنا عليها في صندوق قمامة بإحدى دور الكتب القومية بدولة كبيرة رائدة في كل شيء.وذلك في أثناء حملة تنويرية نشطة لإعدام كافة المخطوطات التي أكلتها العتة وعشش فيها البق ولا فائدة في محتواها. وكان عملنا هو محاولة تجميع ما تناثر في الصناديق من قصاصات ومقارنتها وقراءتها ونسخها وتحقيقها وتلفيق مواضع الخرم والتآكل، وهذا ما استطعنا إنقاذه من المخطوطة فليعذرنا القراء إذا غمضت عليهم بعض العبارات أو شعروا بالحذف في مواضع أو بزيادة مدسوسة في أخرى وأما نسبة المخطوطة إلى مؤلفها فمشكوك فيها وترجيح هذه النسبة كان فذلكة منا وفكاكة .&lt;/span&gt; &lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/1642136474361368603-8976397012853637596?l=moeedkahyan.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://moeedkahyan.blogspot.com/feeds/8976397012853637596/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=1642136474361368603&amp;postID=8976397012853637596' title='10 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/1642136474361368603/posts/default/8976397012853637596'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/1642136474361368603/posts/default/8976397012853637596'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://moeedkahyan.blogspot.com/2009/06/blog-post.html' title='من أخبار الغابرين  .. لابن كانْزَمَان'/><author><name>الكحيان</name><uri>http://www.blogger.com/profile/03552456528843410277</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='32' height='24' src='http://2.bp.blogspot.com/_4FlkviJTgVo/SjkOjeCBsDI/AAAAAAAAALM/BcnImBbP8D8/S220/majnwwn-20090403-232426.jpg'/></author><media:thumbnail xmlns:media='http://search.yahoo.com/mrss/' url='http://3.bp.blogspot.com/_4FlkviJTgVo/SjfCNuZLLgI/AAAAAAAAAK0/wOzEB3X0qvw/s72-c/85902043.jpg' height='72' width='72'/><thr:total>10</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-1642136474361368603.post-3202420057064661824</id><published>2008-11-21T23:22:00.000+02:00</published><updated>2009-04-29T15:10:36.757+03:00</updated><title type='text'>الكحيان ... وواقعنا المتكوس</title><content type='html'>&lt;div dir="rtl"&gt;&lt;a href="http://2.bp.blogspot.com/_4FlkviJTgVo/SSc32UhvcUI/AAAAAAAAAKM/pOflbDDF98s/s1600-h/a.jpg"&gt;&lt;img id="BLOGGER_PHOTO_ID_5271243295223148866" style="DISPLAY: block; MARGIN: 0px auto 10px; WIDTH: 214px; CURSOR: hand; HEIGHT: 320px; TEXT-ALIGN: center" alt="" src="http://2.bp.blogspot.com/_4FlkviJTgVo/SSc32UhvcUI/AAAAAAAAAKM/pOflbDDF98s/s320/a.jpg" border="0" /&gt;&lt;/a&gt; &lt;strong&gt;&lt;span style="color:#cc0000;"&gt;الكوسة &lt;/span&gt;.. من الخضراوات القديمة جدا جدا في مصر، ومصر لم تجلبها أو تستوردها من أي بلاد أخرى، فمصر منبع الكوسة وموطنها الأصلي كما ذكرت المصادر غير الموثوق فيها . ومصر أم الدنيا – ولا أدري من أبوها - هي التي عرَّفت العالم ماذا تعني الكوسة؟ وكيف تزرع؟ وكيف تؤكل؟ وأرشدت الناس إلى 70 فائدة في الكوسة، وقد أضاف مؤخرًا أحد العلماء الكحيانين إلى تلك الفوائد ثلاثين فائدة جليلة، فحصل من أجل ذلك على جائزة أصابع (المحشي) الذهبية ولكنه مات-رحمه الله- في أثناء تناول الطعام في حفل عشاء أقيم على شرف لجنة الجائزة؛ إذ شاءت الأقدار أن ينحشر إصبع من (المحشي) في زوره، ولقد فشل أطباء المصلحة _كعادتهم_ في إسعافه ونجدته فشلا ذريعًا مريعًا. وممن شاهدوا الكوسة قديما في مصر المرحوم عبد اللطيف البغدادي المتوفى في (629هـ) أي منذ 800 سنة تقريبا، وهو يعتبر أول طبيب يكتشف مرض السكر، كان الرجل يبحث بجد واجتهاد عن علاج لهذا المرض اللعين ، ولست أدرى ما العلاقة بين كلامه عن الكوسة وبحثه عن دواء للسكر؟ فهل الكوسة تجلب السكر؟ أم أنها تطرد السكر؟.. ربما أراد عمنا البغدادي أن يستخدمها في علاج مرض السكر والضغط والمناخوليا والفشل العقلي وتسليك المسالك، فاكتشف بعد تجريب طويل أنها لا تصلح إلا في تسليك المسالك فقط، وأنه لو تم خلطها مع الباذنجان لفكت النحس القابع، وحلت المربوط وربطت السائب وتثبت أرجل الكرسي المهزوز أفضل من أي غراء أو مسامير. ورغم أن الكوسة من أشهر الخضراوات في مصر التي تزرع على مدار العام تقريبا وفي مساحات كبيرة جدا ؛ فإن أسعارها الآن لا تسر عدوا ولا حبيبا.. ويعتبرها الكحيانون من الفواكه النادرة التي توجد في منازل طبقة "أصحاب الدخل" أو"محاظيظ الدخل" وربما توجد منها ثمرة أو ثمرتان في منزل أحد اللصوص - وهم من ينتمون إلى طبقة محدودي الدخل- . ولقد تقدم بعض ترزية القوانين والنواب منذ أشهر بمشروع مهم للمجلس المحروق يطالبون فيه بضرورة تغيير شعار خاتم الجمهورية وتبديل صورة النسر الكحيان الدبلان الذي لا ينوي التحليق أوالطيران ووضع صورة لثمرة كوسة عفية وناضجة ، لأن هذا سيعيد للأمة كرامتها ومجدها وشرفها ببركة الكوسة، وهو خير من بناء الكباري وشفط المجاري، لكن المجلس المحروق أجَّل النظر في المشروع فاحترق المجلس، والتهمت النيران المشروع، وقيل إن المجلس حرق بفعل فاعل - لعله البنتاجون أو الموساد- من أجل الحصول على وثيقة المشروع !!&lt;/strong&gt;&lt;img id="BLOGGER_PHOTO_ID_5271243053692822850" style="DISPLAY: block; MARGIN: 0px auto 10px; WIDTH: 213px; CURSOR: hand; HEIGHT: 320px; TEXT-ALIGN: center" alt="" src="http://2.bp.blogspot.com/_4FlkviJTgVo/SSc3oQwbJUI/AAAAAAAAAKE/udWl2-za67I/s320/kousa1.jpg" border="0" /&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align="justify"&gt;&lt;strong&gt;الغريب أن الكحيان أفندي سمع بأذنه التي ستأكلها الصراصير والخنافس في مؤتمر دولي أحد الخبراء المجانين يزعم أن الكوسة في مصر نوعان: كوسة إسكندراني، وكوسة بلدي وراح الخبير يخرف و يهرطق بكلام ما أنزل الله به من سلطان فيه تدليس وافتراء. هنا زمجر الكحيان وارتعشت ساقه وفارت كرات الدم الزرقاء في جثته، فكح ونف في كمه، وطلب الكلمة في المؤتمر ليرد على تلك الافتراءات الخبيثة التي تنطق باسم العلم لتخدم الأغراض الإمبريالية وتحقق أهداف سيدي المحظوظ وزبانيته اللئام ، فقال الكحيان : أيها السادة. اخلعوا البيادة. وافرشوا السجادة. من ادعى أن الكوسة نوعان فقد افترى. ومن قال إنها بنت خالة الباذنجان فقد هذى. الحق أن للكوسة أنواعًا لا تنحصر.. للكوسة ياسادة حضور قوي ينتظم حياتنا كلها فهناك – فضلا عن كوسة وزارة الكوسة اليوسفية – كوسة التوظيف والمحسوبية. وكوسة الانتخابات والصناديق الزجاجية. وكوسة القروض وتسريب اللحوم المجنونة التي أصابها الهبل. والفراخ المزكومة الدائخة التي أدركها الخبل. والقمح المخلوط بالتراب والدشيشة والألبان المشعة والمبيدات المسرطنة التي تسربت بالكوسة وإلى الكوسة ، وكوسة تراخيص البناء القاتلة وكوسة تبرئة القتلة من تهمة القتل من أجل إعمار مصر.. &lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="justify"&gt;&lt;br /&gt;&lt;strong&gt;العجيب أن الكحيان أكد بأدلة علمية مشكوك فيها أن هناك علاقة وطيدة بين نبات الكوسة ( squash ) الذي نرى رأسه متجهة إلى تحت ومؤخرته متجهة إلى فوق، وبين استعمال كلمة ( الكوسة) بمعنى : الفساد والرشوة والتسيب، وتلقيح الجثث، واللجوء إلى الوساطة... فقد لاحظ في معاجم اللغة أن مادة ( ك.و.س) تدور كلها حول الفساد بمفهومه ومعناه الواسع فإن (الكوس) هو الغرق . والتكاوس : هو التراكم والتزاحم ، ويقال: كاس الإنسان إذا مشى على رجل واحدة ( وذلك مشي فاسد ) وكاس في البيع : نقص الثمن. وكوَّسه : أي قلبه وجعل أعلاه أسفله . ومما يروى في التراث العربي أن الحجاج بن يوسف قال: (( ما ندمت على شيء ندمي ألا أكون قتلت ابن عمر. فقال عبد الله : أما والله لو فعلت ذلك لكوَّسك الله في النار رأسك أسفلك ...)).وقد ربط الكحيان بين تلك المعاني جميعا وقال: إن قبيلته من الكحيانين لا تستعمل كلمة كوسة خبط عشواء ولا اعتباطا بل تستعملها بوعي وعن قصد، وبدقة لتعبر عن واقعها المتكوس المتحوس الذي تعفن وتعطن وسرح فيه الدود والسوس والبق . &lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="justify"&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="justify"&gt;&lt;br /&gt;&lt;strong&gt;وأنا بصفتي أحد الخبراء الاستراتيجيين في التكاوس المحلي وبصفتي كبير الكحيانين أقترح بناء على ما يعرف بالقرض اللغوي أن تقوم حكومات الشعوب الكحيانة بإقراض أمريكا وما يسمى بإسرائيل هذا المصطلح- بالفائدة المركبة طبعا- وتصديره إليهم فما أحوجهم إليه وما أحوج العالم الغربي قاطبة إليه حتى يتقنوا فن الكيل بمكيالين على أصوله . وإن هذا المصطلح سيكون لهم في غاية النفع والفائدة ، فهو مجرب وفيه الشفاء من سائر الأدواء، ولكن لا يتم هذا القرض إلا بعد أن تتخذ الحكومة الضمانات اللازمة ، ويتم تسجيل حقوق الملكية الكوسية وبراءة الاختراع كيلا يتلكأ اليهود كعادتهم فيدعون ملكية المصطلح بحجة أن معجمهم العتيق فيه كلمة ( كُوس) – وهي بمعنى كأس، وذلك كما زعموا من قبل أن الطعمية أكلة شعبية يهودية وأن الرقص الشرقي كذلك ابتكار يهودي – حدث هذا في أمريكا - وكما ادعوا من قبل أنهم هم الذين بنوا الاهرامات.&lt;br /&gt;وأخيرا أختتم الكلام بقول القائل : &lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="justify"&gt;&lt;strong&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="color:#cc0000;"&gt;مصر يابلد العجايب فيك حاجة محيراني&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;span style="color:#cc0000;"&gt;&lt;br /&gt;&lt;strong&gt;نزرع القمح في سنين تطلع الكوسة في ثواني&lt;/strong&gt; .&lt;/span&gt; &lt;/div&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/1642136474361368603-3202420057064661824?l=moeedkahyan.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://moeedkahyan.blogspot.com/feeds/3202420057064661824/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=1642136474361368603&amp;postID=3202420057064661824' title='41 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/1642136474361368603/posts/default/3202420057064661824'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/1642136474361368603/posts/default/3202420057064661824'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://moeedkahyan.blogspot.com/2008/11/blog-post_21.html' title='الكحيان ... وواقعنا المتكوس'/><author><name>الكحيان</name><uri>http://www.blogger.com/profile/03552456528843410277</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='32' height='24' src='http://2.bp.blogspot.com/_4FlkviJTgVo/SjkOjeCBsDI/AAAAAAAAALM/BcnImBbP8D8/S220/majnwwn-20090403-232426.jpg'/></author><media:thumbnail xmlns:media='http://search.yahoo.com/mrss/' url='http://2.bp.blogspot.com/_4FlkviJTgVo/SSc32UhvcUI/AAAAAAAAAKM/pOflbDDF98s/s72-c/a.jpg' height='72' width='72'/><thr:total>41</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-1642136474361368603.post-6215986870383015186</id><published>2008-11-14T00:39:00.000+02:00</published><updated>2008-12-04T20:45:52.306+02:00</updated><title type='text'>مشاغبات كحيانة .. على هامش أمثالنا الشعبية</title><content type='html'>&lt;p dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;a href="http://4.bp.blogspot.com/_4FlkviJTgVo/SSxg9CUtvLI/AAAAAAAAAKU/L0FLQH0nT0s/s1600-h/83422435.jpg"&gt;&lt;img id="BLOGGER_PHOTO_ID_5272695865456049330" style="DISPLAY: block; MARGIN: 0px auto 10px; WIDTH: 266px; CURSOR: hand; HEIGHT: 400px; TEXT-ALIGN: center" alt="" src="http://4.bp.blogspot.com/_4FlkviJTgVo/SSxg9CUtvLI/AAAAAAAAAKU/L0FLQH0nT0s/s400/83422435.jpg" border="0" /&gt;&lt;/a&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="color:#000099;"&gt;&lt;em&gt;&lt;span style="font-size:100%;"&gt;&lt;strong&gt;العِفِشْ لا يموتْ ولا يِضَيَّعْ &lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/em&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&lt;p dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;span style="font-size:100%;color:#ff0000;"&gt;أهلنا في الصعيد يظنون أن عمدة النجع رجل عفش والعفش هو البغيض القبيح الثقيل على النفوس الغتت الرذل الذي يقبع في العمودية حتى يشيب الولدان، وتموت النسوان، ويلحس الناس التراب، وينطفأ نور عيونهم وينقطع ماء بولهم.. وبعد حين من الدهر يأتي عزرائيل – بعد خراب مالطة- فيأخذ الروح العطنة العفشة ويرحل بها... فأهلنا يظنون أن العفش لعفاشته يخلد في الأرض، ولا يمكن أن يتوه أو أن تخطفه حدأة أو تدركه سكتة .... وقد أدرت هذه المعاني الجليلة في رأسي الكحيان وتذكرت قول النبي : (( كلكم تموتون وإنما يعجل بخياركم )) فأدركت أن العفش طويل العمر حقا – وأنه ليس لنا في الطيب نصيب- ... ولكن الأدهى أن يترك العفش بعده عُفَيِّشًا معتوها صغيرا يلهو بالعمودية، ويذيق الناس من عفاشته ما لم يذوقوه من قبل على يد العفش الأكبر جنبنا الله وإياكم العفاشة وما يقربنا إليها من قول أو عمل .&lt;/span&gt; &lt;/p&gt;&lt;p dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="color:#000099;"&gt;&lt;em&gt;&lt;span style="font-size:100%;"&gt;&lt;strong&gt;الحية تخلف تعبان&lt;/strong&gt; &lt;/span&gt;&lt;/em&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&lt;p dir="rtl"&gt;&lt;span style="font-size:100%;color:#009900;"&gt;هذا مؤكد فإن الكحيان لا ينجب إلا كحيانا مثله، كما أن الفشكول لا ينجب إلا فشكولا والفركوش لا ينجب إلا فركوشا.... وقد قالوا في الأمثال الشعبية : (( فقير اتجوز فقيرة خلفوا شحات ظغير )) ... فهذا من طبائع الأشياء ومن سنة الإله في كونه أن يلد الشيء ما هو من جنسه ... لكن لا يبعد أن تنجب النعجة دوللي هرًّا عجوزا أو كلبا وفيًّا أجرب على شاكلتها. ولا يبعد أن ينجب أحفاد المرحومة الكلبة لايكا – التي غزت الفضاء- كتاكيت وغربان وبوما مشؤوما..هذا وارد فإن لكل قاعدة شواذ، والشذوذ يثبت القاعدة ولا ينفيها... إذن الحية تخلف تعبانا ألعن منها وأسخف... أرجو ألا يسأل القراء عن الرابط بين هذا المثل وسابقه... لأن ما أكتبه هنا بلا رابط غالبا، كما أنه قد جاء عفو الخاطر ولم أتعمده تعمدا .&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;/p&gt;&lt;img id="BLOGGER_PHOTO_ID_5272696304013555490" style="DISPLAY: block; MARGIN: 0px auto 10px; WIDTH: 400px; CURSOR: hand; HEIGHT: 267px; TEXT-ALIGN: center" alt="" src="http://3.bp.blogspot.com/_4FlkviJTgVo/SSxhWkE-NyI/AAAAAAAAAKc/PHSXZDuT0Y0/s400/82842247.jpg" border="0" /&gt;&lt;br /&gt;&lt;div dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;br /&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:100%;"&gt;&lt;span style="color:#000099;"&gt;&lt;em&gt;دود المشّ منّه فيه&lt;/em&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;span style="font-size:100%;color:#993399;"&gt;أعتقد أن قراءنا الكحيانين يعرفون ما المش ، ويعرفون ما الدود ...والذين يأكلون المش يعرفون أنهم لا يستطيعون أن يتحاشوا وجود الدود الطازج في اللقم اليابسة التي يرفعونها إلى أفواههم، ومن ثم فإنهم ينزلون على رأي الفقهاء الذين يجيزون أكل المش بدوده لتعذر التخلص منه فيأكلونه هنيئا مريئا، وأعتقد أن الدود من البروتينات التي تفيد صحة الكحيانين كثيرا،،وتعوضهم عن زيارة الجزار مرة أو مرتين في العام، وتكسبهم نضارة في الوجه، وتكسبهم بعض الانتفاخ في جثثهم الكحيانة وتمنحهم إدرارا للبول يفوق في قوته قوة العرقسوس ويمنحهم انعاظا قويا في الفراش لا مرمى وراءه، كما أنه لا تركبهم الشياطين ولا تتسلقهم العفاريت إذا أكلوه يوميا بالخبز الجاف. وأرجو أيضا ألا يربط القراء هذا المثل بسابقيه؛ لأني في الحقيقة لا أجد أي رابط بينهم، ومن عنده شيء من العلم في هذه المسألة فليتحفنا ولا يبخل علينا بعلمه .&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="color:#000099;"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:100%;"&gt;&lt;em&gt;اكمن أبوك جندي داير تهز وسطك &lt;/em&gt; &lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;span style="font-size:100%;color:#339999;"&gt;أرجو ألا يذهب عقل القراء بعيدا ، لأن من كان أبوه جنديا حقيقيا فحريٌّ به أن يكون من حاملي جينات الفروسية والعزة والشهامة والنخوة، فإن مات أبوه عافت نفسه أن يقال عنه : عاش ويعيش وسيموت في جلباب أبيه – فما بالنا إذا كان جلباب أبيه مسروقا- لكن مع الأسف الكثيرون من أبناء الجند لا يفقهون المسألة ، ولا يسمعون عن تلك الشعارات التي تحدثنا عنها، فتجد أوساطهم محلولة ومحزومة ، فيجوبون الموالد والكباريهات والمواخير وعلب الليل والبكابورتات ويقفون على قوارع الطرقات – كما تقف اللقمة في الزور- ليهزوا أوساطهم هزا قبيحا وربما كشفوا عن سوءاتهم ومآخيرهم في الطرقات بلا حياء أو خجل، بل إنهم يمدون أكفهم للناس فإن لم يعطهم أحد، سطوا على ما معه بالقوة ثم يودعون ما نهبوه خزائنهم التي ينوء بحمل مفاتحها العصبة أولو القوة. &lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size:100%;color:#000099;"&gt;&lt;em&gt;&lt;strong&gt;طوله طول النخلة وعقله عقل السخلة &lt;/strong&gt;&lt;/em&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;p dir="rtl"&gt;&lt;span style="font-size:100%;"&gt;نحن نحترم الطوال بشدة خاصة المحترمين أمثال عم فشكول ومن على شاكلته ، فلا يظنن ظان أننا نعمم هذا المثل ونرمي به كل طويل، ففي النفس حاجات وفيكم فطنة ... وهذا ا لمثل الظريف ((النظيف)) يذكرني بقول الشاعر القديم :&lt;br /&gt;لا بأس بالقوم من طول ومن عظم ... جسم البغال وأحلام العصافير. لكن الحمد لله الآن بفضل التقدم العلمي والتطور التكنولوجي والإليكتروني اندثر عقل السخلة؛ ليحل محله عقل البغلة، وصرنا نسمع عن المدينة الذكية والعمودية الإليكترونية، والوزير الآلي والبقية في الطريق إليكم ولكنكم قوم تستعجلون .&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size:100%;"&gt;&lt;span style="color:#000099;"&gt;&lt;em&gt;&lt;strong&gt;حاميها حراميها&lt;/strong&gt;&lt;/em&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size:100%;"&gt;&lt;span style="color:#993300;"&gt;أعتقد أن المثل لا يحتاج إلى تعليق مني لا لشيء سوى أني لم أفهم معناه جيدا ولم تسعفني القواميس والمعاجم في فك شفرته ولم يسعفني كذلك كتب مثل: تذكرة داود أو الرحمة في الطب والحكمة ولم يسعفني كذلك كتاب شمس المعارف الكبرى للبوني، ولا كتب الولادة بلا آلام ولا كتب علم الباه العربية ولا كتاب كيف تصبح مليونيرا ؟ فأرجو المعذرة ومن يعرف معناه وشرحه من القراء فليحتفظ به لنفسه&lt;/span&gt; . &lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;/p&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/1642136474361368603-6215986870383015186?l=moeedkahyan.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://moeedkahyan.blogspot.com/feeds/6215986870383015186/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=1642136474361368603&amp;postID=6215986870383015186' title='53 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/1642136474361368603/posts/default/6215986870383015186'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/1642136474361368603/posts/default/6215986870383015186'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://moeedkahyan.blogspot.com/2008/11/blog-post.html' title='مشاغبات كحيانة .. على هامش أمثالنا الشعبية'/><author><name>الكحيان</name><uri>http://www.blogger.com/profile/03552456528843410277</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='32' height='24' src='http://2.bp.blogspot.com/_4FlkviJTgVo/SjkOjeCBsDI/AAAAAAAAALM/BcnImBbP8D8/S220/majnwwn-20090403-232426.jpg'/></author><media:thumbnail xmlns:media='http://search.yahoo.com/mrss/' url='http://4.bp.blogspot.com/_4FlkviJTgVo/SSxg9CUtvLI/AAAAAAAAAKU/L0FLQH0nT0s/s72-c/83422435.jpg' height='72' width='72'/><thr:total>53</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-1642136474361368603.post-4362755624155728069</id><published>2008-11-06T17:38:00.000+02:00</published><updated>2008-11-16T09:00:59.468+02:00</updated><title type='text'>كحيانيات 2      ( كحيان ومازينجر)</title><content type='html'>&lt;div dir="rtl"&gt;&lt;a onblur="try {parent.deselectBloggerImageGracefully();} catch(e) {}" href="http://2.bp.blogspot.com/_4FlkviJTgVo/SRSZNo7hxBI/AAAAAAAAAGI/KzIPA-3dm0U/s1600-h/8899.jpg"&gt;&lt;img id="BLOGGER_PHOTO_ID_5266002323907396626" style="FLOAT: left; MARGIN: 0pt 10px 10px 0pt; WIDTH: 108px; CURSOR: pointer; HEIGHT: 150px" alt="" src="http://2.bp.blogspot.com/_4FlkviJTgVo/SRSZNo7hxBI/AAAAAAAAAGI/KzIPA-3dm0U/s400/8899.jpg" border="0" /&gt;&lt;/a&gt;&lt;a onblur="try {parent.deselectBloggerImageGracefully();} catch(e) {}" href="http://4.bp.blogspot.com/_4FlkviJTgVo/SRSZHiMPzfI/AAAAAAAAAGA/OzW49MXgxC8/s1600-h/598.jpg"&gt;&lt;img id="BLOGGER_PHOTO_ID_5266002219019259378" style="FLOAT: left; MARGIN: 0pt 10px 10px 0pt; WIDTH: 129px; CURSOR: pointer; HEIGHT: 150px" alt="" src="http://4.bp.blogspot.com/_4FlkviJTgVo/SRSZHiMPzfI/AAAAAAAAAGA/OzW49MXgxC8/s400/598.jpg" border="0" /&gt;&lt;/a&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;span style="COLOR: rgb(153,51,0)"&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;span style="COLOR: rgb(153,51,0)"&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;span style="COLOR: rgb(153,51,0)"&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;span style="COLOR: rgb(153,51,0)"&gt;&lt;div dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;br /&gt;مواقف كثيرة أردت أن أتحدث عنها حدثت معي في سنوات الثانوية، لا أدري بأيها أبدأ ، هل أسردها بصورة متتالية، أم أنسقها وأضم النظير إلى نظيره بصرف النظر عن تتابع تواريخ الأحداث ، أم أسردها سردا عشوائيا وأبدأ بذكر أشدها عُلقة بالذهن .... لنبدأ إذن باشدها عُلقة بالذهن، خاصة أنها تتعلق بعَلْقة مميتة - بفتح العين - كان يدرسنا الرياضيات مدرس من أراذل الناس طويل القامة جدا ضخم الجثة جدا جدا، وقد كان الطلاب يلقبونه بلقب كان ذائعا وقتها وهو (( مازينجر)) وكان مازينجر لا يكف عن استخدام أقدامه وأكفه الغليظة، ولسانه المر، وجلدة لاسعة اجتلبها من بعض الميكانيكية. في أول يوم من العام نلقاه فيه رهبنا وخوفنا من الثانوية العامة، وقال داخلها مفقود والخارج منها مولود، ووضع لنا امتحانا عسيرا في أول يوم يختبرنا فيه في أي شيء لا أدري ؟ ولا تحسبوا أن ذلك كان مراجعة عامة كلا بل هي أسئلة تخيرها بعناية وهو يعلم أنه لن يجيب عليها أحد منا. وبعد أن انتهت الحصة مباشرة تكالب عليه الطلاب يرجونه ويتوسلون إليه أن يسجل اسماءهم في مجموعات الدروس الخصوصية التي يدعو إليها بعد أن فشلوا في الإجابة على أي سؤال من أسئلته، وكان لا يتورع عن إجبار الطلاب على الدروس بالقوة والتهديد .&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;/span&gt;&lt;div dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;span style="COLOR: rgb(153,51,0)"&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;span style="COLOR: rgb(153,51,0)"&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;span style="COLOR: rgb(153,51,0)"&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;span style="COLOR: rgb(153,51,0)"&gt;والعبد لله كان يكره الدروس الخصوصية بشدة وذلك ليس شطارة منه ولا فلاحا، وإنما لأنها كانت في ظنه تقيد الحرية وتعرقل الصرمحة وتسرق منه وقتا طويلا بلا جدوى، فما بالكم إذا أضفنا إلى ذلك ضعف المدرس في مادته. المهم أن مازينجر زاد في رذالته وكاد الطلاب يشقون ثيابهم من غلاسته وبطشه بهم. ومر شهر وشهران وراح يضع امتحانا شهريا وطلب منا أن نعد كراستنا ونجهزها ليصحهها ويضع عليها أعمال السنة، وطلب منا أيضا أن نعد أنفسنا للامتحان الشهري في الحصة نفسها التي سيصحح فيها. والعبد لله لم يكن يخصص كراسة لأي مادة من المواد على الإطلاق لأنه يؤمن أن العلم في الراس وليس في الكراس، ويؤمن أن المدرس الضعيف لا يستحق أن نصنع له كراسا ولا كشكولا، وكان يكتفي بأن يأتي من بيته بورقة بيضاء وقلم فقط ، وقد كان الكحيان أفضل بكثير من زملاء له يأتون بالعباءة والشباشب الزيكو والمسابح الخشبية الغليظة التي نراها عند العطارين - إي والله - وكان بعضهم لا ينفك عن مطواة يضعها في حقيبته أو سنجة طويلة يدسها خاصة إذا كان من المشاغبين الذين يديرون حروبا طاحنة مع فصول أخرى وقد كانت حروبهم طاحنة يتحدث بها الركبان ولم يكن يفضها إلا الشرطة التي اضطرت وقتها أن تصنع لها مقرا في غرفة مدير المدرسة لتقوم بتعذيب هؤلاء الطلاب المشاغبين فيها. المهم تعمد الكحيان ألا يلبي طلب هذا الأستاذ بالذات فلا يحضر له كشكولا ولا يجيب له عن سؤال.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;/span&gt;&lt;div dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;span style="COLOR: rgb(153,51,0)"&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;span style="COLOR: rgb(153,51,0)"&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;span style="COLOR: rgb(153,51,0)"&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;span style="COLOR: rgb(153,51,0)"&gt;وبالفعل بدأ مازينجر حصته الأولى بتصحيح الكراسات ورصد الدرجات، ونادى اسمي وسألني عن الكراسة فقلت: نسيتها فوبخني وسبني سبا مقذعا، وقال تأتي بها الحصة القادمة، وبعد أن صحح الكراسات كتب الامتحان على السبورة وكان امتحانا عسيرا جدا لم يجب عنه أي طالب من الطلاب سواء العباقرة الأفذاذ أو البله الهمل، والكحيان نسي في هذا اليوم أن يأتي بورقة فاقترض ورقة صغيرة من زميل له ثم قسم هذه الورقة على صغرها إلى شطرين فنقل الأسئلة في وجه من الورقة وعلى الوجه الآخر كتب اسمه وبياناته، وفي وقت تسليم الأوراق تسلم الأستاذ مازينجر ورقتي من أحد الطلاب فنظر فيها مليا ثم احمرت عيناه وتطاير منها الشرروانتصب شعر رأسه وانفرد جناحاه فأطاح بجميع الأوراق التي في يديه عاليا في الهواء، وجرى نحوي جريا وحشيا ثم أطبق على زمارة رقبتي وراح يصفعني ذات اليمين وذات الشمال ولعل قفاي نال حظا من صفعاته، حتى إنني شعرت بابيضاض المنظر أمامي ثم احمراره ثم رأيته مسودا كالليل البهيم، ثم وجدتني طريحا على الأرض، ولأنني صعيدي لم أسكت- وقلت النار ولا العار- فقمت لأهاجمه وقد شتمته بعض الشتائم من عينة : ياوحش.. يامقرف... ورحت أتعلق في رجله الضخمة لأتمكن منه لكن الطلاب بحمد الله قد أنقذوه مني .&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;/span&gt;&lt;div dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;span style="COLOR: rgb(153,51,0)"&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;span style="COLOR: rgb(153,51,0)"&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;span style="COLOR: rgb(153,51,0)"&gt;ومنذ هذا اليوم أقسمت ألا أحضر له حصة وبررت فعلا بقسمي، وقررت في نهاية هذه السنة الثانية أن أمضي الاستمارة التي تعقب السنة الثانية لتكون انتسابا للأدبي لا للعلمي... وبعد أسابيع قابلني هذا المازينجر في طرقة من طرقات المدرسة وألان معي الحديث وقال لي: لا تزعل كنت أريد مصلحتك، ولابد أن تحضر الحصص، فوعدته ولكني لم أف بوعدي. وقد ترك فيَّ هذا الأستاذ أثرا غائرا إلى اليوم أتدرون ما هو ؟ إنه ضعف الذاكرة الرقمية فأنا أكره الأرقام بشدة وأنساها بشدة أنا إلى الآن لا أحفظ رقم التليفون المنزلي ولا أحفظ رقم الموبايل الخاص بي، لكن من المفارقات أنني استطعت أن أدخل كلية الهندسة، لكني لم أنس إلى اليوم أثر هذا الأستاذ المازينجر. لكن الحمد لله هو على كل حال أرحم من أساتذة اليوم الذين يقتلون أطفال المدارس ويكوون الأطفال الصغار بالنار في الحضانات أليس كذلك ؟. &lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/1642136474361368603-4362755624155728069?l=moeedkahyan.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://moeedkahyan.blogspot.com/feeds/4362755624155728069/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=1642136474361368603&amp;postID=4362755624155728069' title='46 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/1642136474361368603/posts/default/4362755624155728069'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/1642136474361368603/posts/default/4362755624155728069'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://moeedkahyan.blogspot.com/2008/11/2.html' title='كحيانيات 2      ( كحيان ومازينجر)'/><author><name>الكحيان</name><uri>http://www.blogger.com/profile/03552456528843410277</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='32' height='24' src='http://2.bp.blogspot.com/_4FlkviJTgVo/SjkOjeCBsDI/AAAAAAAAALM/BcnImBbP8D8/S220/majnwwn-20090403-232426.jpg'/></author><media:thumbnail xmlns:media='http://search.yahoo.com/mrss/' url='http://2.bp.blogspot.com/_4FlkviJTgVo/SRSZNo7hxBI/AAAAAAAAAGI/KzIPA-3dm0U/s72-c/8899.jpg' height='72' width='72'/><thr:total>46</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-1642136474361368603.post-346518494023320520</id><published>2008-10-31T17:56:00.000+02:00</published><updated>2008-11-16T09:03:06.613+02:00</updated><title type='text'>كــحيانيــات ... - 1-</title><content type='html'>&lt;div dir="rtl"&gt;&lt;a href="http://3.bp.blogspot.com/_4FlkviJTgVo/SQs4c_E6jVI/AAAAAAAAAFo/LwV5g_AjujE/s1600-h/4589.jpg"&gt;&lt;img id="BLOGGER_PHOTO_ID_5263362660132097362" style="FLOAT: left; MARGIN: 0px 10px 10px 0px; WIDTH: 85px; CURSOR: hand; HEIGHT: 145px" alt="" src="http://3.bp.blogspot.com/_4FlkviJTgVo/SQs4c_E6jVI/AAAAAAAAAFo/LwV5g_AjujE/s400/4589.jpg" border="0" /&gt;&lt;/a&gt;&lt;a href="http://1.bp.blogspot.com/_4FlkviJTgVo/SQs4sCnPVBI/AAAAAAAAAF4/Er_KGXdFFUs/s1600-h/images.jpg"&gt;&lt;img id="BLOGGER_PHOTO_ID_5263362918779409426" style="FLOAT: left; MARGIN: 0px 10px 10px 0px; WIDTH: 67px; CURSOR: hand; HEIGHT: 97px" alt="" src="http://1.bp.blogspot.com/_4FlkviJTgVo/SQs4sCnPVBI/AAAAAAAAAF4/Er_KGXdFFUs/s400/images.jpg" border="0" /&gt;&lt;/a&gt;&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl"&gt;&lt;a href="http://2.bp.blogspot.com/_4FlkviJTgVo/SQs4l_-FqII/AAAAAAAAAFw/h8IjrDIjuBA/s1600-h/4894.jpg"&gt;&lt;img id="BLOGGER_PHOTO_ID_5263362814990723202" style="FLOAT: left; MARGIN: 0px 10px 10px 0px; WIDTH: 143px; CURSOR: hand; HEIGHT: 95px" alt="" src="http://2.bp.blogspot.com/_4FlkviJTgVo/SQs4l_-FqII/AAAAAAAAAFw/h8IjrDIjuBA/s400/4894.jpg" border="0" /&gt;&lt;/a&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl"&gt;&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;span style="color:#cc0000;"&gt;لا أدري ما الذي جعلني أستعيد فجأة شريط ذكرياتي المهترئ، وأستعيد من نسيجه البالي المراحل التعليمية على وجه الخصوص... ربما كان السبب استغراق مدونتي في أمور تخص التعليم والتعتيم ، وربما كان السبب هو اطلاعي على تدوينة الصديق ماهر الشيال الأخيرة ( أزمة التعليم في مصر ) وربما وربما ....&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;تذكرت أيام الكتَّاب وكرابيج سيدنا السودانية الملهبة، وحبال التعذيب الإنجليزية التي كانت تزدان بها جدران الغرف الواطئة ، كنت اسمي بيته إلى عهد قريب بيت ( ريا وسكينة) وتذكرت منور بيته الواسع الذي كان ممتلئا بالقمامة عن آخره ويرعى فيه المعز والبط والدجاج . وقد كان سيدنا يسمع الماضي للكتاب كله في نفس واحد، حيث يحتشد جميع الصبية أمامه في الساعة العاشرة صغيرهم وكبيرهم، وكان يفترض بي أن أنصرف إلى الداخل بعد أن أصل إلى تسميع آخر سورة حفظتها ولم أكن أعرف ذلك لصغري وحداثة عهدي بالكتاب، فأضطر من أجل متابعة الجموع الواقفة إلى أن أحرك شفتي أفتحهما وأطبقهما كأني أسمِّع مثلهم، فيفطن سيدنا الأريب إلى ذلك رغم بعد المسافة بيني وبينه ورغم كثرة الطلاب، فيلسعني بكرباجه الطويل من بعيد ثم يأتي ليجذبني من قفاي ويلقي بي في ذلك المنور وينهال علي بالكرباج ضربا..!! لم أفلح في الكتَّاب ولم أنتظم فيه فقد خرجت منه بعد أن أتممت حفظ ثلاثة أجزاء فقط.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وانثالت على ذاكرتي مرحلة الابتدائية الجميلة البريئة، وكتبها الملونة المفيدة التي جار عليها الخبراء باسم التطوير والتحديث، وعلبة الألوان الخشبية التي كنت أنساها في البيت فترسل أمي إلي إخوتي رغم هطول المطر الشديد فيأتونني بها وأنا في المدرسة - يبدو أنها كانت تظنني بيكاسو عصره وأوانه - ولا أنسى قبلات مدرساتي الجميلات اللاتي كن يرشقنني بها عندما أجيب عن أسئلتهم - نوع من الحافز والتقدير البرئ - وهذا لأنني كنت أحسن القراءة والكتابة قبل دخولي المدرسة والفضل يعود - رغم ما ذكرت - إلى سيدنا رحمه الله .. ليته كان يتخفف من عنفه . وتلا ذلك المرحلة الإعدادية، واستوقفني حب أستاذي القبطي لي لتفوقي في مادة العلوم، فقد كان يباهي بي زملاءه كثيرا ، ويدعوهم إلى سؤالي ويلح عليهم في اختباري - أنا الآن لا أفرق بين الأحماض والقلويات ولا أتذكر الكثير من الرموز الكيميائية المشهورة - &lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl"&gt;&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;span style="color:#cc0000;"&gt;ثم كان بعد ذلك الثانوية - مرحلة التدهور الكبير - مرحلة المراهقة والمشاغبة وحب الاستطلاع الزائد، كنا نهرب وبعض الأصدقاء لنمضي أوقاتنا على كورنيش النيل ونختلي في الحدائق الصغيرة هناك ونقيم حلقات ساذجة لتحضير العفاريت والجان، من كتب صفراء كان يقتنيها صديق لنا، ونتناقش في بعض ما قرأنا للدكتور مصطفى محمود - خاصة العنكبوت - بانبهار شديد، ونتلذذ بسرد بعض رحلات أنيس منصور اللذيذة، وكنت أهرب كذلك كل أسبوعين من أجل متابعة الأفلام السينمائية الجديدة في السينما الكحيانة عندنا - خاصة أفلام الرعب والأكشن - ومشاغباتي التي كنت أفتعلها مع المدرسين - كانوا يدعونني في المدرسة بالمشاغب المهذب - كنت أفعل بالمدرسين ما أريد دون عنف أو ضرب - كما كان يفعل زملائي البلطجية - أو دون دفعهم إلى طردي، أثير ضحكهم وأضيع الحصة عليهم - هذا كنت أفعله مع المدرسين الضعفاء علميا من الذين يجبرون الطلاب على الدروس الخصوصية ويهددوننا، كنت أفعل ذلك نكاية فيهم لأني لا أستفيد منهم شيئا.... للحديث بقية &lt;strong&gt;.&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/1642136474361368603-346518494023320520?l=moeedkahyan.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://moeedkahyan.blogspot.com/feeds/346518494023320520/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=1642136474361368603&amp;postID=346518494023320520' title='40 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/1642136474361368603/posts/default/346518494023320520'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/1642136474361368603/posts/default/346518494023320520'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://moeedkahyan.blogspot.com/2008/10/blog-post_31.html' title='كــحيانيــات ... - 1-'/><author><name>الكحيان</name><uri>http://www.blogger.com/profile/03552456528843410277</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='32' height='24' src='http://2.bp.blogspot.com/_4FlkviJTgVo/SjkOjeCBsDI/AAAAAAAAALM/BcnImBbP8D8/S220/majnwwn-20090403-232426.jpg'/></author><media:thumbnail xmlns:media='http://search.yahoo.com/mrss/' url='http://3.bp.blogspot.com/_4FlkviJTgVo/SQs4c_E6jVI/AAAAAAAAAFo/LwV5g_AjujE/s72-c/4589.jpg' height='72' width='72'/><thr:total>40</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-1642136474361368603.post-6668597848832905962</id><published>2008-10-26T19:11:00.000+02:00</published><updated>2008-11-16T09:04:34.146+02:00</updated><title type='text'>الكحيان والكتاب الجامعي  .... على هامش فشكول والجامعة</title><content type='html'>&lt;div dir="rtl"&gt;&lt;a href="http://1.bp.blogspot.com/_4FlkviJTgVo/SQS5JMrOH6I/AAAAAAAAAFg/Nov1kOZ7LQ8/s1600-h/images.jpg"&gt;&lt;span style="font-size:100%;"&gt;&lt;img id="BLOGGER_PHOTO_ID_5261533832348049314" style="FLOAT: left; MARGIN: 0px 10px 10px 0px; WIDTH: 114px; CURSOR: hand; HEIGHT: 116px" alt="" src="http://1.bp.blogspot.com/_4FlkviJTgVo/SQS5JMrOH6I/AAAAAAAAAFg/Nov1kOZ7LQ8/s400/images.jpg" border="0" /&gt;&lt;/span&gt;&lt;/a&gt;&lt;span style="font-size:100%;"&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;/span&gt;&lt;div dir="rtl"&gt;&lt;a href="http://1.bp.blogspot.com/_4FlkviJTgVo/SQS5Drl4o3I/AAAAAAAAAFY/iPsQO3XvvwU/s1600-h/48.jpg"&gt;&lt;span style="font-size:100%;"&gt;&lt;img id="BLOGGER_PHOTO_ID_5261533737567953778" style="FLOAT: left; MARGIN: 0px 10px 10px 0px; WIDTH: 124px; CURSOR: hand; HEIGHT: 93px" alt="" src="http://1.bp.blogspot.com/_4FlkviJTgVo/SQS5Drl4o3I/AAAAAAAAAFY/iPsQO3XvvwU/s400/48.jpg" border="0" /&gt;&lt;/span&gt;&lt;/a&gt;&lt;a href="http://2.bp.blogspot.com/_4FlkviJTgVo/SQS498u80aI/AAAAAAAAAFQ/87tYFzayhFk/s1600-h/4.jpg"&gt;&lt;span style="font-size:100%;"&gt;&lt;img id="BLOGGER_PHOTO_ID_5261533639090164130" style="FLOAT: left; MARGIN: 0px 10px 10px 0px; WIDTH: 116px; CURSOR: hand; HEIGHT: 116px" alt="" src="http://2.bp.blogspot.com/_4FlkviJTgVo/SQS498u80aI/AAAAAAAAAFQ/87tYFzayhFk/s400/4.jpg" border="0" /&gt;&lt;/span&gt;&lt;/a&gt;&lt;span style="font-size:100%;"&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;/span&gt;&lt;div dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;span style="font-size:100%;color:#990000;"&gt;لقد عصر العم فشكول بقوة موضعا غائرا وجرحا من جراحاتنا المتقيحة التي لا تكف عن النزيف،ألا وهو جرح الكتاب الجامعي، والحق أن هذه المسألة فيها اختلاط شنيع بشيع، يقف وراءه السلبية والعشوائية واختلال المفاهيم والوصولية في كثير من الأحيان. وإن التجاوز فيها ينتسب إلى أطراف عدة، فهذه القضية من وجهة نظري المتهم فيها : الجامعة بسياساتها التخبيطية، والأستاذ الجامعي بسلبيته وانكماشه، والطلاب - ومن خلفهم الآباء - بما تم زرعه فيهم وتعويدهم عليه من أفكار تربوية خاطئة ومبادئ مشوهة ؛ مثل الاعتماد على الدروس الخصوصية واستظهار الأفكار الملخصة والمبرشمة والمفذلكة والمشوهة، التي قتلت فيهم القدرة على التفكير والإبداع وخلقت فيهم الاتكالية وضعف الشخصية وعدم الاعتماد على الذات . &lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;span style="color:#990000;"&gt;&lt;div dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;span style="font-size:100%;"&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;div dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;span style="font-size:100%;color:#990000;"&gt;وأحب أن أنبه إلى أن الفساد في هذه القضية وغيرها، لا يقتصر على كلية دون أخرى ، ولا على الكليات النظرية - كما قيل - دون العملية بل الناس في ذلك شركاء، فالأمر موجود ولكن له أشكال متعددة ومتنوعة ومتلونة ربما لا يفطن إليها الكثيرون، فكثيرون ممن يشترون المراجع الأجنبية لا يعلمون أن الطبعات التي في أيديهم ليست طبعات أصلية بمعنى أن من يبيعهم هذه النسخ، يعيد تصوير النسخ الأصلية ويجلدها مع المحافظة على شكل غلافها ويبيعها بـ 50 أو 70 جنيها وهي في الحقيقة لا تكلفه أكثر من 10 جنيهات مع هضمه لحقوق المؤلفين والناشرين الأجانب الذين لا يرونه ولا يسمعون به، وهذه الأموال تذهب إلى جيوب هؤلاء الناشرين- أو المصورين إن أردنا الدقة - ومن يقف وراءهم من الأساتذة. وإن الطلاب الذين ليس لهم خبرة بشؤون النشر والتصوير والسرقة، قد لا يفطنون إلى الفرق بين الأصل والصورة. هل تعلم ياعم فشكول أنني منذ فترة وجيزة كنت في دورة تلزمنا الجامعة العريقة بها تخص تكنولوجيا التدريس، كان يقوم بالتدريس فيها أستاذ جامعي - من كلية عملية - والغريب أن أغلب البرامج الموجودة على حواسب الجامعة مضروبة - أي ليست أصلية - وهذا الأستاذ كان يأخذ على عاتقه طوال فترة التدريس تعليمنا كيفية ضرب البرامج المحمية والحصول على الباسورد واليوزرنيم وما إلى ذلك ، بل الغريب أنه راح يبرر ذلك ويذكر له مستندا شرعيا دينيا بحجة أننا لسنا تجارا نتربح من الأمر وإنما نحن طلاب علم بغيتنا العلم والمعرفة ..هكذا ، ولن أفند هنا رأيه لأنه متهافت جدا يسهل الرد عليه بالأدلة الشرعية وغير الشرعية، وهذا مثال على تداخل الأمور عندنا وبلادة الفكر واختلال المبادئ والاتكالية والاعتباطية والاستباحة واختلاط الحلال بالحرام....!! &lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl"&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;span style="font-size:100%;color:#990000;"&gt;وأنا في الحقيقة أنادي منذ فترة بضرورة إلغاء الكتاب الجامعي جملة واحدة، فإن الكتاب من وجهة نظري هو منبع الشرور، وهو من أكبر العوامل التي تسببت في انهيار العملية التعليمية وفشكلتها وتفريغها من معناها ... لماذا ؟ :&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;/span&gt;&lt;div dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;span style="font-size:100%;color:#990000;"&gt;1- لأن الكتاب يعود الطالب البلادة والتكاسل، ويجعله يحرم على نفسه دخول المكتبات، فلا يحاول السعي إلى زيادة حصيلته العلمية والمعرفية، وإنما يقنع بالمادة الضئيلة المدونة يستظهرها إلى أن يحين وقت الامتحان فيستفرغ ما حفظ في ورقة الإجابة ثم ينصرف كأن شيئا لم يكن .&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl"&gt;&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;span style="font-size:100%;color:#990000;"&gt;2- لأن الكتاب الجامعي يقمع أي فرصة لانتاج مشروع باحث علمي مقتدر يحقق ويدقق ويجادل بطريقة منهجية، مستخدما المناهج المفيدة التي يُفعِّلها من أجل الوصول إلى النتائج السليمة بلا دجل أو شعوذة أو فبركة أو تلفيق، فالكتاب يعود الطالب على الفكر الواحد والاتجاه الواحد ويزرع فيه روح الاتباعية والإمعية وربما الآبائية - من قول الكفار هذا ما وجدنا عليه آباءنا - . &lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl"&gt;&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;span style="font-size:100%;color:#990000;"&gt;3- وإن الكتاب الجامعي ليسقط هيبة الأستاذ تماما؛ لأن الطلاب يستحقرونه عندما يضغط عليهم من أجل شراء الكتاب، بوسائل متخلفة مضحكة مثل فكرة الشيت، وفكرة تسليم البطاقة الشخصية مع الإمضاء عند الناشر - حدث هذا معنا والله - وربما طلب الأساتذة في السنوات القادمة الفيش والتشبيه ، والـ DNA. !!!&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl"&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;span style="font-size:100%;color:#990000;"&gt;والله لقد جرب معنا أحد الأساتذة الأفاضل فكرة إلغاء الكتاب - وقد اعترض عليه الطلاب وشكوه في أول الأمر - فاستمتعنا بمحاضراته، وكنا أشد تعلقا بالمكتبة نزورها كثيرا على غير المعتاد، وقد حصلنا من المعلومات أضعاف أضعاف ما كنا نتوقعه، وقد كان هو يحدد لنا الأفكارالعامة بدقة في كل محاضرة، ويلخصها لنا في المحاضرة التالية ليذكرنا بما قاله من قبل ثم يرشدنا في كل محاضرة إلى المراجع المهمة المفيدة، وقد كان يراعي في المصادر أن تكون متوافرة بمكتبة الكلية، ولا يلزمنا بحرفية ما يقول، وانتهى العام وقد انحفرت المعلومات في عقولنا، وارتفعت درجاتنا في الامتحان ولا أتذكر أن أحدا قد رسب في هذه المادة، فالأمر كان سهلا ميسورا على عكس ما يتوهم الطلاب وإن كان يحتاج إلى بعض الضوابط والنفوس السوية التي تتقبله، وحتى لا أنسى أقول إن إلغاء الكتاب أدى إلى حرص الطلاب على الانتظام في الحضور وعدم التغيب اتكالا على الكتاب، وأدى إلى عدم تسكعهم في الكافيهات وممرات الجامعة وسراديبها التي يفعلون بها ما لا يليق - في حين يظن أهلهم بهم خيرا - هذا فضلا عن ترددهم على المكتبة وتكرار زيارتها!!!.&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl"&gt;&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;span style="font-size:100%;"&gt;&lt;span style="color:#990000;"&gt;لكن الذي يحدث أن الجامعة بسياستها العقيمة قد عودت الطلاب على الكتاب، وهي في بدء العام الدراسي تنبه الأساتذة وتحثهم على سرعة إصدار الكتاب، والناشر من ناحية أخرى يفتك بالأستاذ ويضعه بين أنيابه، فهو يرهبه ويحذره ويلزمه بضرورة تهديد الطلاب لحجز الكتاب حتى لا يضطر أن يدفع هو - أي الأستاذ- ثمن ما تم نشره من جيبه في حال عدم شرائهم الكتاب، كما يفرض الناشر على الأستاذ توقيت توزيع الكتاب وغالبا ما يكون قبل الامتحان بأسبوع أو أسبوعين، ويفرض عليه خامة الورق وكمه وسعره ، والأستاذ يضطر إلى التسليم والخضوع حتى لا يقع تحت مساءلة الجامعة، وحتى لا يفتك به الناشر - الذي يحصل على نصيب الأسد مضاعفا من تلك الكعكة - ومن هنا يضطر الأستاذ إلى الضغط على طلابه وتهديدهم مما يسقط هيبته ويمرغها في التراب ، والذي يدفعه إلى ذلك أن من المعتاد أن نصف الطلاب أو أكثرهم يلجأون إلى تصوير الكتاب ساعة نزوله بسعر أرخص، ومن ثم يلجأ الناشر إلى رفع السعر واختيار الخامات الرديئة ليحقق أكبر مكسب ممكن وليعوض ما فاته . ومع ذلك فأنا لا أسوغ فعل الأستاذ على الإطلاق لأن في إمكانه أن يقهر هذه الظروف بقوة شخصيته وقوة إرادته وتضحيته وتعاونه مع أقرانه الشرفاء، بهذا يمكنه أن يفرض الصحيح والصواب،وأن يقتلع الفساد من جذوره ويحرر الجامعة من ربقة العبيد الذين يحكمونها ويسوسونها ، لكن الجميع يا سيدي يؤثرون السلامة خوفا من ثورة الطلاب وآبائهم - في حال لا قدر الله فشلوا- وخوفا من التقارير إياها التي تخسف بهم الأرض وتحرمهم الترقيات والتعيين في المناصب الإدراية العليا وتحرمهم السفر وما إلى ذلك !!!&lt;/span&gt; . &lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/1642136474361368603-6668597848832905962?l=moeedkahyan.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://moeedkahyan.blogspot.com/feeds/6668597848832905962/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=1642136474361368603&amp;postID=6668597848832905962' title='24 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/1642136474361368603/posts/default/6668597848832905962'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/1642136474361368603/posts/default/6668597848832905962'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://moeedkahyan.blogspot.com/2008/10/blog-post_26.html' title='الكحيان والكتاب الجامعي  .... على هامش فشكول والجامعة'/><author><name>الكحيان</name><uri>http://www.blogger.com/profile/03552456528843410277</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='32' height='24' src='http://2.bp.blogspot.com/_4FlkviJTgVo/SjkOjeCBsDI/AAAAAAAAALM/BcnImBbP8D8/S220/majnwwn-20090403-232426.jpg'/></author><media:thumbnail xmlns:media='http://search.yahoo.com/mrss/' url='http://1.bp.blogspot.com/_4FlkviJTgVo/SQS5JMrOH6I/AAAAAAAAAFg/Nov1kOZ7LQ8/s72-c/images.jpg' height='72' width='72'/><thr:total>24</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-1642136474361368603.post-4691327151370909720</id><published>2008-10-21T19:21:00.000+02:00</published><updated>2008-11-16T09:02:37.947+02:00</updated><title type='text'>الكحيانــون ... فكــر جديـد لمستقبــل سعيـد    - 1 -</title><content type='html'>&lt;a href="http://1.bp.blogspot.com/_4FlkviJTgVo/SP4hlYbzuNI/AAAAAAAAAE4/pECUU4OEb1Q/s1600-h/1.jpg"&gt;&lt;img id="BLOGGER_PHOTO_ID_5259678340913281234" style="FLOAT: left; MARGIN: 0px 10px 10px 0px; WIDTH: 116px; CURSOR: hand; HEIGHT: 121px" height="133" alt="" src="http://1.bp.blogspot.com/_4FlkviJTgVo/SP4hlYbzuNI/AAAAAAAAAE4/pECUU4OEb1Q/s400/1.jpg" width="116" border="0" /&gt;&lt;/a&gt;&lt;a href="http://1.bp.blogspot.com/_4FlkviJTgVo/SP4hrURLqmI/AAAAAAAAAFA/m0Oj55uwjVc/s1600-h/484.jpg"&gt;&lt;img id="BLOGGER_PHOTO_ID_5259678442874186338" style="FLOAT: left; MARGIN: 0px 10px 10px 0px; CURSOR: hand" height="99" alt="" src="http://1.bp.blogspot.com/_4FlkviJTgVo/SP4hrURLqmI/AAAAAAAAAFA/m0Oj55uwjVc/s400/484.jpg" width="123" border="0" /&gt;&lt;/a&gt;&lt;br /&gt;&lt;a href="http://3.bp.blogspot.com/_4FlkviJTgVo/SP4hwj9s8fI/AAAAAAAAAFI/8sMGwU2PeIU/s1600-h/images.jpg"&gt;&lt;img id="BLOGGER_PHOTO_ID_5259678532986794482" style="FLOAT: left; MARGIN: 0px 10px 10px 0px; CURSOR: hand" alt="" src="http://3.bp.blogspot.com/_4FlkviJTgVo/SP4hwj9s8fI/AAAAAAAAAFI/8sMGwU2PeIU/s400/images.jpg" border="0" /&gt;&lt;/a&gt;&lt;br /&gt;&lt;div&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;div dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;span style="color:#000000;"&gt;أنصت الكحيانون جيدا إلى مفكرهم الكحيان الذي سكت دهرًا ونطق فكرًا بعد إدانته للفكر الحكيان المعاصر واتهامه له بالتقصير، وإشارته إلى ضرورة إيجاد حلول إبداعية لمشكلات الكحيانين الوجودية والغذائية ؛ وإشارته إلى إنه مازالت هناك كنوز كثيرة لم تفض مغاليقها بعد. وقد ذكر فيما ذكر فكرة استغلال الدارسين العرب – الخليجيين على الأخص - ولكن ظلت هناك إشكالية قائمة تعكر صفو الكحيانين، وتقف دون شروعهم في ذلك الاستغلال، ألا وهي السؤال عن مدى أخلاقية استغلال الدراسين العرب، و مدى تأثير ذلك في قيمة العلم ومدى تأثيره على سمعة التعليم في مصر، وسمعة المصريين عامة في بلاد الجاز ....&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;div dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;span style="color:#000000;"&gt;ولكن ماذا عليهم في ذلك ؟ ماذا يضيرهم ؟ فإن الحكومة - وهي القدوة- لتحثو من أموال العرب وتملأ جعابها بلا خجل، فهي على سبيل المثال - لا الحصر- تلزم من يتقدم إلى تمهيدي الماجستير منهم بدفع ما يزيد على 20 ألف جنيه - هي تحاسبهم بالاسترليني طبعا- وضاعف عزيزي القارئ هذا الرقم في الماجستير والدكتوراه، هذا فضلا عما يعود على خزائن الدولة من فوائد من جراء إقامتهم وسياحتهم في البلاد وهداياهم الثمينة التي يرشون بها الموظفين والأساتذة الكبار، وحتى لا أنسى أذكركم أن الجامعة قد رفعت أسعار التقدم لنيل هذه الشهادات على المصريين الفقراء منذ ما يزيد على عام رفعتها إلى خمسة أضعاف دفعة واحدة، ولا ندري أين تذهب كل تلك الأموال، مع العلم أن جامعة القاهرة وجامعة الأزهر بالقاهرة على وجه الخصوص يحققان أرباحا طائلة من جراء ذلك، ولا ندري حقًّا أين تذهب تلك الأموال ليت أحدا يجيبنا بحق !!!..&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;span style="color:#000000;"&gt;إلى هذا الحد كان يمكن ألا تعاب هذه الأمور على الحكومة، ولكن الذي ضايق الكحيانين ومن أجله ثارت ثائرتهم أن الحكومة كي تحافظ على هذه ا لدجاجة التي تبيض ذهبًا، فإنها تأتي أمورًا شائنة، وتتخطى كل الأعراف والقواعد الأخلاقية والعلمية، فتتهاون معهم وتتجاوز عنهم فيما لا يجوز التجاوز فيه، تتهاون معهم في نسبة الحضور التي يتحدد على أساسها دخول الطلاب الامتحانات أوحرمانهم منها، وتحرص على ألا يرسب طالب منهم ألبتة، وهذا مالا تفعله مع المصريين الحكيانين الذين تطبق عليهم القواعد بصرامة فيحرم أكثرهم دخول الامتحان لنقص يوم أو يومين في الحضور، رغم أن مايدفعهم إلى ذلك ظروف قهرية غالبا مثل العمل والسفر من محافظات أخرى بعيدة وكذلك يرسب أكثرهم في الأدوار الأولى. وقد أخبرني معيد كحيان بأحد الأقسام بكليتي،أن رئيس قسمه في نهاية السنة التمهيدية طلب إليه أن يعد قائمة بعد حصر الغياب بأسماء الطلاب الذين سيحرمون من دخول الامتحان لتقصيرهم في نسبة الحضور، قال ذلك الكحيان: وجدت أن القائمة بها عرب كثيرون ومصريون كذلك، وسلمت الورقة لإدارة الدراسات العليا وفي الامتحانات - والكلام له - فوجئت أن المصريين فقط هم المحرمون من الامتحان في حين أنه لم يحرم من الامتحان عربي واحد، وعندما تساءل عن السر في ذلك قيل له : إنها أوامر عليا !!! .&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;span style="color:#000000;"&gt;والغريب أن هذه الشروط لا تسرى على العرب، رغم محدوديتهم وقلة إمكاناتهم العلمية -إلا من رحم الله- ورغم أنهم أقل نشاطا وأقل رغبة في طلب العلم، وأنا أعترف أن إخواني العرب لا ينقصهم الذكاء ولا القدرة، ولكن جلهم يريد هذه الشهادات للوجاهة والتباهي بها، ومن أجل الوصول إلى المناصب السياسية العليا في بلادهم، وقد اعترف لي غير واحد بهذه الحقيقة المؤسفة، وقد زاملني بعضهم في التمهيدي، وكانوا إذا طلب منهم بحث أو تقرير أو ببليوجرافيا أتوا بها على الفور، فهم يدفعون لبعض الباحثين الكحيانين من المصريين فيفذلكون لهم الأبحاث في سويعات مقابل أسعار يحددونها، وبعض هؤلاء كان يقوم بإهداء الأساتذة هدايا ثمينة ( جوالات لا يقل سعر أحدها عن 3000 جنيه، أو لاب توب غالي الثمن، وفي بعض الأحيان يصل الأمر إلى إهداء سيارات فخمة...) وذلك حتى يتجاوزا عنهم، وييسروا عليهم، وعندما سألت أحدهم : فيم تحتاج إلى الدكتوراه ؟ قال أنا لا أحتاج إلى العلم وأحتاج للدكتوراه من أجل أن يتم تعييني وكيلا للوزارة في بلادي. وقال آخر: أنا لا أريد علما ولا زفتا إنما أريد الشهادة للوجاهة الاجتماعية، وقد حاول الأخير أن يغري زميلا لنا وأن يستقطبه من أجل أن يفذلك له رسالة الدكتوراه. وأما عن الأساتذة فحدث عن المصالح والتربيطات معهم ولا حرج؛ حتى إنك تجد هناك أستاذا يحتكر أهل الكويت وآخر يحتكر أهل السعودية، وثالثًا يحتكر أهل قطر... إلخ فيقال: فلان (بتاع) الكويت وفلان (بتاع ) السعودية ... والعرب يأتون من بلادهم قاصدين فلانا أوعلانا بعينه ومعهم توصيات خاصة... وهؤلاء الأساتذة بالطبع يحتقرون - بالقاف لا بالكاف- بجانب ذلك الاحتكار المصريين الفقراء الكحيانين....&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;span style="color:#000000;"&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;span style="color:#000000;"&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;span style="color:#000000;"&gt;هؤلاء الأساتذة - وهم كثيرون - يتجاوزون عن العرب في نسب الحضور، ويمنحونهم في بحوثهم الركيكة التي فذلكها لهم ضعاف العلم والنفوس من المصريين الدرجات العليا، وينجحونهم أجمعين في الامتحانات ويضعون لهم خطط الماجستير والدكتوراه بأنفسهم، ويدافعون عن أغلاطهم في السيمنارات دفاعا شديدا بلا حياء أو خجل، ويدافعون عنهم في المناقشات دفاعا مستميتا يتجاوز كل الأعراف ويظلون بأعضاء اللجان حتى يمنحوهم الامتياز مع مرتبة الشرف وأغلب رسائلهم- لمن يحضر المناقشات- ركيكة جدا وضعيفة جدا . &lt;/span&gt;&lt;span style="color:#000000;"&gt;والكحيانون الآن يبحثون مسألة مشاركة هؤلاء الكبار حق الانتفاع بهذه الثروة العظيمة وذلك الكنز الثمين، عن طريق كتابة الأبحاث للعرب، ومساعدتهم في لجان الامتحانات، وصنع خطط الماجستير والدكتوراه وما إلى ذلك ... وهذا بلا شك سيحسن كثيرا من أوضاعهم المادية المتدنية للغاية ..... &lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;span style="color:#000000;"&gt;للحديث بقية&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/1642136474361368603-4691327151370909720?l=moeedkahyan.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://moeedkahyan.blogspot.com/feeds/4691327151370909720/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=1642136474361368603&amp;postID=4691327151370909720' title='12 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/1642136474361368603/posts/default/4691327151370909720'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/1642136474361368603/posts/default/4691327151370909720'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://moeedkahyan.blogspot.com/2008/10/1.html' title='الكحيانــون ... فكــر جديـد لمستقبــل سعيـد    - 1 -'/><author><name>الكحيان</name><uri>http://www.blogger.com/profile/03552456528843410277</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='32' height='24' src='http://2.bp.blogspot.com/_4FlkviJTgVo/SjkOjeCBsDI/AAAAAAAAALM/BcnImBbP8D8/S220/majnwwn-20090403-232426.jpg'/></author><media:thumbnail xmlns:media='http://search.yahoo.com/mrss/' url='http://1.bp.blogspot.com/_4FlkviJTgVo/SP4hlYbzuNI/AAAAAAAAAE4/pECUU4OEb1Q/s72-c/1.jpg' height='72' width='72'/><thr:total>12</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-1642136474361368603.post-4349599018302142096</id><published>2008-10-13T23:54:00.000+02:00</published><updated>2008-11-16T09:27:44.180+02:00</updated><title type='text'>تـداعيــات مــؤتمـــر الكحيانيـن  العام</title><content type='html'>&lt;div dir="rtl"&gt;&lt;a href="http://4.bp.blogspot.com/_4FlkviJTgVo/SPPICj4YAqI/AAAAAAAAAEw/QRWvNyJDKYs/s1600-h/Ø¹Ù‡Ø¹ØºÙ‡.jpg"&gt;&lt;span style="font-size:100%;"&gt;&lt;img id="BLOGGER_PHOTO_ID_5256765136388489890" style="FLOAT: left; MARGIN: 0px 10px 10px 0px; WIDTH: 118px; CURSOR: hand; HEIGHT: 90px" height="119" alt="" src="http://4.bp.blogspot.com/_4FlkviJTgVo/SPPICj4YAqI/AAAAAAAAAEw/QRWvNyJDKYs/s400/%D8%B9%D9%87%D8%B9%D8%BA%D9%87.jpg" width="118" border="0" /&gt;&lt;/span&gt;&lt;/a&gt;&lt;span style="font-size:100%;"&gt; &lt;/span&gt;&lt;a href="http://4.bp.blogspot.com/_4FlkviJTgVo/SPPH8lCs18I/AAAAAAAAAEo/9irfk8I3TYU/s1600-h/Ø&amp;shy;ØºØ¹Øª.jpg"&gt;&lt;span style="font-size:100%;"&gt;&lt;img id="BLOGGER_PHOTO_ID_5256765033621018562" style="FLOAT: left; MARGIN: 0px 10px 10px 0px; CURSOR: hand" height="103" alt="" src="http://4.bp.blogspot.com/_4FlkviJTgVo/SPPH8lCs18I/AAAAAAAAAEo/9irfk8I3TYU/s400/%D8%AD%D8%BA%D8%B9%D8%AA.jpg" width="114" border="0" /&gt;&lt;/span&gt;&lt;/a&gt;&lt;span style="font-size:100%;"&gt;&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;/span&gt;&lt;div dir="rtl"&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;span style="font-size:100%;"&gt;&lt;div dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;/span&gt;&lt;div dir="rtl"&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;span style="font-size:100%;"&gt;&lt;span style="color:#3333ff;"&gt;&lt;strong&gt;أبدت بعض الجهات المراقِبة ارتياحًا كبيرًا لتجديد الخطاب الكحيان، ونبرته غير المألوفة ، وإيجابيته في الإحساس بالمشكلة والسعي إلى حلها بصرف النظر عن صحة هذا السعي أو سلامة ذلك الإحساس . ولقد رأت أن هذه الخطوة تدل على تلاحم المنظومة الكحيانة بقدها وقديدها بالمنظومة العامة، وعلى التزاقها الشديد بفكر العولمة والخصخصة والتعويم والغطس&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt; &lt;strong&gt;&lt;span style="color:#000000;"&gt;(والغطس مشتق ومنهوب من مصطلح الكتلة الغاطسة الذي سكه عالم الاجتماع المشهور حسن الساعاتي وقد عنى به كتلة الفقراء )&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt; &lt;/span&gt;&lt;span style="font-size:100%;"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color:#3333ff;"&gt;وأخيرًا أشادت هذه الجهات بارتفاع نسبة الشفافية في مجمل الحركة الكحيانة وأجهزتها وهو ما لا يتوافر لأضخم المؤسسات المصرية على ما تدعيه من شرعية .&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color:#3333ff;"&gt;وعلى صعيد آخر أبدت بعض الجهات تخوفها من الكحيانين ومؤتمرهم، وأبدت شكوكها في حسن نواياهم وقدحت في وطنيتهم ؛ وذلك لقيام مؤتمرهم على أسلوب الغمز واللمز، والفضح والتعرية ونشر ( الغسيل ) القذر، وأشارت بكلام شبه مؤكد إلى عمالتهم ووقوف جهات أجنبية وراءهم، ولم تستبعد أن يكون الكحيانون وراء خطف السياح في الجنوب ووراء الحرائق الغامضة والانهيارات المدمرة التي منيت بها مصر مؤخرًا وكذلك السحابة السوداء التي سوف تهل في الأيام القادمة . وفي الوقت نفسه صب بعض المنتفعين من طبقة الكحيانين الجدد المعروفة بالطبقة المتحولة&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt; &lt;strong&gt;( متحولة لأنها حققت طفرة كبيرة باختراقها للتقسيم الطبقي الراسخ في مصر وتحولها من طبقة معدومي الدخل التي تمثل 90 بالمئة من الشعب إلى طبقة محدودي الدخل التي تلقى عناية فائقة من الدولة في خطاباتها وبرامجها الفعالة ووعودها العرقوبية وخططها ذات الأمداء : الطويلة والمتوسطة والقصيرة )&lt;/strong&gt; &lt;span style="color:#3333ff;"&gt;&lt;strong&gt;صب هؤلاء جام غضبهم على الكحيان وكل من شاركوا في المؤتمر، لأنه شوه صورتهم أمام الرأي العام العالمي وأمام السياح والأجانب الوافدين، وجلب شماتة الأعداء من اليهود والأمريكان والشيعة ومن لف لفهم؛ ولكن بعض المحللين أرجع غضب هؤلاء المتحولين إلى تضررهم من العيون التي سوف تبث حولهم من أجل مراقبتهم والتلصص عليهم وكتابة التقارير السرية فيهم وإحالتهم إلى مجالس تأديبية أو إلى محاكم عسكرية لا يرد قضاءها راد؛ وذلك لأن مؤتمر الكحيانين قد لفت الأنظار بقوة إلى ظاهرة الدروس الخصوصية في الجامعة&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:100%;"&gt; .&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="color:#3333ff;"&gt;&lt;/span&gt;&lt;span style="color:#3333ff;"&gt;أما من جهة الفتاوى التي أفتى بها الكحيانون ، فقد أيدت بعض الجبهات الشرعية المستقلة ذاتية التمويل فتوى الكحيانين، ورأت أنها موافقة للأصول الشرعية، وأن الكحيانين ممن يملكون تحقيق المناط وإنزال الأحكام في مثل هذه المسائل ، فهم أهل الذكر في هذا الشأن، وأشارت إلى أن في الأمر تيسيرًا على الخلق ورفعًا للبلاء ودفعًا للغلاء، وأنه يقوم على تبادل المنافع مع انتفاء الضرر في حق الطرفين وانتفاء شبهة الاستغلال. ودعت إلى ضرورة التوسع في هذه الخطوة الطيبة المباركة وتعميمها في كافة هيئات التدريس . وتجدر الإشارة هنا إلى أن مفكرًا كبيرًا من مفكري الكحيانين ممن يتوارون عن الأنظار ويعملون في الظل قد أبدى استياءه من ضحالة الفكر الحكيان المعاصر ، وأشار إلى ضرورة إيجاد حلول إبداعية لمشكلاته الوجودية والغذائية ؛ فإنه مازالت هناك – على حد تعبيره- كنوز كثيرة لم تفض مغاليقها بعد ، ولقد تفتق ذهنه في أثناء الحديث عن فكرة عبقرية مدهشة ، وهي أن يقوم الكحيانون بالتوسع في استغلال الدارسين العرب – الخليجيين على الأخص - وقد أفاض في الحديث عن هذا الجانب وكشف عن الكثير من المستور والمسكوت عنه، وهو ماينوي الكحيانون إفراده بحديث منفرد إن تيسر الأمر&lt;/span&gt; .&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/1642136474361368603-4349599018302142096?l=moeedkahyan.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://moeedkahyan.blogspot.com/feeds/4349599018302142096/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=1642136474361368603&amp;postID=4349599018302142096' title='17 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/1642136474361368603/posts/default/4349599018302142096'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/1642136474361368603/posts/default/4349599018302142096'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://moeedkahyan.blogspot.com/2008/10/blog-post_13.html' title='تـداعيــات مــؤتمـــر الكحيانيـن  العام'/><author><name>الكحيان</name><uri>http://www.blogger.com/profile/03552456528843410277</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='32' height='24' src='http://2.bp.blogspot.com/_4FlkviJTgVo/SjkOjeCBsDI/AAAAAAAAALM/BcnImBbP8D8/S220/majnwwn-20090403-232426.jpg'/></author><media:thumbnail xmlns:media='http://search.yahoo.com/mrss/' url='http://4.bp.blogspot.com/_4FlkviJTgVo/SPPICj4YAqI/AAAAAAAAAEw/QRWvNyJDKYs/s72-c/%D8%B9%D9%87%D8%B9%D8%BA%D9%87.jpg' height='72' width='72'/><thr:total>17</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-1642136474361368603.post-7490682803643879808</id><published>2008-10-07T21:05:00.000+02:00</published><updated>2008-11-16T09:28:44.956+02:00</updated><title type='text'>مؤتمر الكحيانين  العام - ( الدروس الخصوصية بين الفرض والوجوب)</title><content type='html'>&lt;div dir="rtl"&gt;&lt;a href="http://3.bp.blogspot.com/_4FlkviJTgVo/SOu0g_ZiIZI/AAAAAAAAAEg/CM5jfyFNUoI/s1600-h/99.jpg"&gt;&lt;span style="font-size:100%;"&gt;&lt;img id="BLOGGER_PHOTO_ID_5254491869125157266" style="FLOAT: left; MARGIN: 0px 10px 10px 0px; CURSOR: hand" alt="" src="http://3.bp.blogspot.com/_4FlkviJTgVo/SOu0g_ZiIZI/AAAAAAAAAEg/CM5jfyFNUoI/s400/99.jpg" border="0" /&gt;&lt;/span&gt;&lt;/a&gt;&lt;span style="font-size:100%;"&gt;&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;/span&gt;&lt;div dir="rtl"&gt;&lt;a href="http://1.bp.blogspot.com/_4FlkviJTgVo/SOu0P2cgIXI/AAAAAAAAAEY/hJUjzCrml5Y/s1600-h/59.jpg"&gt;&lt;span style="font-size:100%;"&gt;&lt;img id="BLOGGER_PHOTO_ID_5254491574663913842" style="FLOAT: left; MARGIN: 0px 10px 10px 0px; CURSOR: hand" alt="" src="http://1.bp.blogspot.com/_4FlkviJTgVo/SOu0P2cgIXI/AAAAAAAAAEY/hJUjzCrml5Y/s400/59.jpg" border="0" /&gt;&lt;/span&gt;&lt;/a&gt;&lt;span style="font-size:100%;"&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;/span&gt;&lt;div dir="rtl"&gt;&lt;a href="http://2.bp.blogspot.com/_4FlkviJTgVo/SOu0KoBelnI/AAAAAAAAAEQ/mmcwgenwg54/s1600-h/945.jpg"&gt;&lt;span style="font-size:100%;"&gt;&lt;img id="BLOGGER_PHOTO_ID_5254491484893124210" style="FLOAT: left; MARGIN: 0px 10px 10px 0px; CURSOR: hand" alt="" src="http://2.bp.blogspot.com/_4FlkviJTgVo/SOu0KoBelnI/AAAAAAAAAEQ/mmcwgenwg54/s400/945.jpg" border="0" /&gt;&lt;/span&gt;&lt;/a&gt;&lt;span style="font-size:100%;"&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;/span&gt;&lt;div dir="rtl"&gt;&lt;a href="http://2.bp.blogspot.com/_4FlkviJTgVo/SOu0FNz8NfI/AAAAAAAAAEI/TI5obL49g3Q/s1600-h/95959.jpg"&gt;&lt;span style="font-size:100%;"&gt;&lt;img id="BLOGGER_PHOTO_ID_5254491391957677554" style="FLOAT: left; MARGIN: 0px 10px 10px 0px; CURSOR: hand" alt="" src="http://2.bp.blogspot.com/_4FlkviJTgVo/SOu0FNz8NfI/AAAAAAAAAEI/TI5obL49g3Q/s400/95959.jpg" border="0" /&gt;&lt;/span&gt;&lt;/a&gt;&lt;span style="font-size:100%;"&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;/span&gt;&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;&lt;span style="font-size:100%;"&gt;&lt;strong&gt;مقدمة المؤتمر :&lt;/strong&gt; &lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size:100%;color:#3333ff;"&gt;ضاقت السبل بالكحيان ، واسودت الدنيا في وجهه.. صار يحلم كثيرا بطاقية الإخفا، وفانوس إسماعيل ياسين، وأفاعيل روبن هود ..راح يحك صلعته السيراميكية ويمرر كفه عليها جيئة وذهابا حتى تحمر ويزيدها حكا حتى تسود وتربد، ينتف شعيرات أنفه الشائبة، وينظر إليها في حسرة قائلاً : ( شيبتني الهموم قبل الأوان ..وهذا نذير الخراب والاستحالة إلى التراب ) ... الزيادة المزعومة التي امتنت علينا بها الجامعة لم تأت إلى الآن – كان ينوي تخصيصها أجرة للتكاتك (جمع توك توك) بعد غلاء الوقود- مر عليها أربعة أشهر ولم تأت.والوزير (لعلها مشتقة من الوِزْر) يفسو - تقرأ بالقاف أيضا- ويقسم بكل الأيمان والمواثيق والمعاهدات الدولية ( السلام ، الكويز، الجات ...إلخ )على أن الزيادة قد وصلت بحمد الله سالمة لا شية فيها ،وتم قبضها ولم يعد في الجامعة كحيان ولا عار ولا جائع ولا دائخ ، وقال الوزير: إن ما يشاع ليس سوى أراجيف يرجف بها المرجفون ومن في قلوبهم مرض ، وقد أقسم صحفي كحيان للوزير أن زوجته المعيدة بإحدى كليات الجامعة لم تقبض شلنا منذ أن وعدت الحكومة وعدها المبارك إلى يوم الناس هذا !! .&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;span style="font-size:100%;color:#3333ff;"&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;span style="font-size:100%;color:#3333ff;"&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;span style="font-size:100%;color:#3333ff;"&gt;تجشأ الكحيان وتكرع مشًّا - المش نوع من الجبن القديم المرصع بالديدان وقد أفتى الفقهاء بجواز أكله بالدود لأنه يصعب الاحتراز منه - وتكرع زيتا وبصلاً ، ثم هوى بقبضته الضعيفة على الطبلية المتهالكة فتهاوى صحن المش وانكفأ بدوده على الأرض، وساح الدود وظل يزحف حتى ولج سروال الكحيان دون أن يشعر به ، ومنه توغل حتى أشرف على مناطق استراتيجية حساسة، هنا صرخ الكحيان من الألم والإثارة قائلاً قولته المأثورة التي ذهبت مثلاً: لكل كارثة حل .. لكل كارثة حل!!. &lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;span style="font-size:100%;"&gt;&lt;div dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;/span&gt;&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;&lt;br /&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:100%;"&gt;أحداث المؤتمر : &lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;strong&gt;&lt;div dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;br /&gt;&lt;/strong&gt;&lt;span style="font-size:100%;color:#cc0000;"&gt;دار الحوار ساخنًا في غرفة الكحيانين حول جدوى اللجوء إلى الدروس الخصوصية لحل مشكلة الانهيار الاقتصادي والاضمحلال النفسي والفقر الدموي للمعيدين ، مع الإقرار بأن هذه الظاهرة بدأت في التفشي في الأيام الأخيرة مما أقلق بعض المتحفظين وعقلاء الكحيانين الذين يتمسكون بهيبة الأستاذ وإن سار- من أجلها- في الناس بمرقوع الثياب أو سار عاريا بعورته. امتعض أحد الكحيانيين وقال معترضا: عن أي هيبة تتحدثون يا أساتذة ؟ إن المعيد لم يتبق أمامه إلا أن يسرق أو أن يعمل شحاذا بعد الظهر .. وكيف يهابه طلابه وهم يرونه ممصوصا دائخا مرقوع الثياب أو في أحسن أحواله يرتدي ثوبا واحدا كأنه في حالة حداد ؟!!! &lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;span style="color:#cc0000;"&gt;&lt;div dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size:100%;"&gt;وبعد حوار طويل ضاف صال فيه الكحيانون وجالوا تطرقوا إلى الحكم الشرعي للدروس الخصوصية أحلال هي أم لها حكم آخر؟ قال مؤرخ الكحيانين في حياد تام بعد أن مسح ربع صلعته : الأصل في الأشياء الإباحة مالم يرد نص بالتحريم وما يؤدي إلى الحرام فهو حرام ، وما يؤدي إلى الحلال فهو حلال – وهذه قد اخترعها من عنده- ولا ضرر ولا ضرار ومن مقاصد الشريعة حفظ النفس والعرض ، وللضرورة أحكام ... من هذا المنطلق أرى أن الدروس الخصوصية حلال .. حلال.. حلال قالها ثلاثًا مع مد الأخيرة وتنغيمها . &lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size:100%;"&gt;قال الكحيان : أنا لا أحرمها لكنها عندي كالميتة للمضطر، وهي في أحسن الأحوال من الحلال الذي تعافه النفس . وقال آخر بعد نوبة سعال شديدة كادت تودي بحياته وبعد أن تنخم نخامة غليظة سوداء دفنها أسفل السجادة المهترئة التي امتنت بها علينا إدارة الكلية : الأمر لا شيء فيه ، إذا كان يخلو من شبهة الإكراه ولي أذرع العيال، فهو عرض وطلب، وراح يستدل على كلامه باستدلالات فريدة من القرآن لم تخطر على بال مخلوق، واستدل بفعل الصحابة وأخذهم الأجرة على القرآن ، وراح يسرد تاريخ محفظي القرآن ومعلمي الصبيان من لدن بني أمية إلى عهد الكتاتيب التي بدأت في الانقراض منذ ربع قرن أو يزيد، وخلص من ذلك إلى أن الدروس الخصوصية لا شائبة فيها فهي – بقياس الأولى - أولى بالأجر فصفق له الجميع تصفيقًا حادًّا ، وبعد التصفيق تابع قائلاً: و إحقاقا للحق فإن الدروس الخصوصية تدور عليها الأحكام الخمس : فهي واجبة في حق المعدمين العزَّاب من الكحيانين، ومندوبة في حق البعض ومباحة لآخرين أما عن الكراهة والحرمة فرأى أن الحكمين لا وجود لهما في هذا العصر المبارك الأغبر والله أعلى وأعلم . وأخيرًا أفاق أحد الكحيانين من غفوته وكان بين الإغماء واليقظة وقال : لكن ياجماعة لا بد للأمر من ضوابط وروابط وألا يترك سبهللا، فأيده الجميع، وشرعوا في وضع الضوابط والروابط التي تضمن سير الدروس في مسارها السليم . &lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;span style="font-size:100%;"&gt;&lt;div dir="rtl"&gt;&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;/span&gt;&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size:100%;"&gt;&lt;strong&gt;توصيات المؤتمر :&lt;/strong&gt; &lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size:100%;color:#006600;"&gt;بعد شد وجذب ، وصراع وبكاء، وخصام وصلح خلص الكحيانون إلى هذه الضوابط والشروط :&lt;br /&gt;1- يؤدي المعيد أولاً ما عليه من حق لطلابه حتى ينقطع نفسه، ولا يقوم بالترويج للدروس ولا يربط بينها وبين أعمال السنة أو جلب النتيجة من الكنترول قبل أوانها ولا يربطها كذلك بالتغاضي عن مسألة الحضور والغياب . &lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;span style="color:#006600;"&gt;&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size:100%;"&gt;2- إذا أدى المعيد الدروس بحجرة المعيدين ، فيلزمه الحذر من أعين البصاصين والخباصين، كما يلزمه دفع إتاوة ( نسبة 20بالمئة من حصيلته) وهذه النسبة تخصص لرفع القمامة من غرفة المعيدين وتنظيفها وشراء زجاجات بلاستيكية نظيفة للشرب، وتغيير السجادة الممزقة، وإصلاح المقاعد المنبوشة والمنكوشة . &lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size:100%;"&gt;3- لا ينفرد المعيد بتدريس الفتيات الجميلات بل لابد من أن يحشر بينهن المتوسطات وبعض الذكور ليتجنب قالة السوء .&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;&lt;span style="font-size:100%;"&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;&lt;span style="font-size:100%;"&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;&lt;span style="font-size:100%;"&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;&lt;span style="font-size:100%;color:#006600;"&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;&lt;span style="font-size:100%;color:#006600;"&gt;4- أن يتصدق المعيد من مال الدروس - بالربع على الأقل –على اليتامى والمقطوعين والأرامل وقطاع الطرق والطاعنين من الكحيانين ومستشفيات الحكومة والملاجئ والمورستانات حتى يبارك الله في رزقه . &lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;span style="color:#006600;"&gt;&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size:100%;"&gt;5- أن يخصص المعيد هذا المال لركوب المواصلات ، ودورات الجودة التي تفرضها عليه الحكومة، ولإصلاح هندامه ولا ينفق شيئا منها في مأكله أو مشربه . &lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;span style="color:#006600;"&gt;&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size:100%;"&gt;6- أن يزرع المعيد في طلابه حب الوطن ، وتقديس العلم واحترام العلماء، والجد والاجتهاد من أجل تحقيق شعار ( مصر بتتقدم بينا ) . وكل عام وأنتم بخير ( تنبيه : لا تنس عزيزي الكحيان التصويت أسفل الصفحة ) .&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/1642136474361368603-7490682803643879808?l=moeedkahyan.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://moeedkahyan.blogspot.com/feeds/7490682803643879808/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=1642136474361368603&amp;postID=7490682803643879808' title='7 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/1642136474361368603/posts/default/7490682803643879808'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/1642136474361368603/posts/default/7490682803643879808'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://moeedkahyan.blogspot.com/2008/10/blog-post_07.html' title='مؤتمر الكحيانين  العام - ( الدروس الخصوصية بين الفرض والوجوب)'/><author><name>الكحيان</name><uri>http://www.blogger.com/profile/03552456528843410277</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='32' height='24' src='http://2.bp.blogspot.com/_4FlkviJTgVo/SjkOjeCBsDI/AAAAAAAAALM/BcnImBbP8D8/S220/majnwwn-20090403-232426.jpg'/></author><media:thumbnail xmlns:media='http://search.yahoo.com/mrss/' url='http://3.bp.blogspot.com/_4FlkviJTgVo/SOu0g_ZiIZI/AAAAAAAAAEg/CM5jfyFNUoI/s72-c/99.jpg' height='72' width='72'/><thr:total>7</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-1642136474361368603.post-7935516392558303836</id><published>2008-09-01T20:40:00.000+02:00</published><updated>2008-11-16T09:31:01.678+02:00</updated><title type='text'>رمضان كريم</title><content type='html'>&lt;a href="http://4.bp.blogspot.com/_4FlkviJTgVo/SLw4XsSbX7I/AAAAAAAAAC4/gJp0_KBiPgI/s1600-h/8522.jpg"&gt;&lt;img id="BLOGGER_PHOTO_ID_5241126046029012914" style="DISPLAY: block; MARGIN: 0px auto 10px; WIDTH: 151px; CURSOR: hand; HEIGHT: 130px; TEXT-ALIGN: center" height="98" alt="" src="http://4.bp.blogspot.com/_4FlkviJTgVo/SLw4XsSbX7I/AAAAAAAAAC4/gJp0_KBiPgI/s400/8522.jpg" width="151" border="0" /&gt;&lt;/a&gt;&lt;br /&gt;&lt;div&gt;&lt;a href="http://2.bp.blogspot.com/_4FlkviJTgVo/SLw4KJlHmaI/AAAAAAAAACw/--5AVedDYUk/s1600-h/2395.jpg"&gt;&lt;img id="BLOGGER_PHOTO_ID_5241125813373868450" style="DISPLAY: block; MARGIN: 0px auto 10px; WIDTH: 166px; CURSOR: hand; HEIGHT: 108px; TEXT-ALIGN: center" height="92" alt="" src="http://2.bp.blogspot.com/_4FlkviJTgVo/SLw4KJlHmaI/AAAAAAAAACw/--5AVedDYUk/s400/2395.jpg" width="130" border="0" /&gt;&lt;/a&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;div&gt;&lt;img id="BLOGGER_PHOTO_ID_5241125288548006562" style="DISPLAY: block; MARGIN: 0px auto 10px; WIDTH: 201px; CURSOR: hand; HEIGHT: 136px; TEXT-ALIGN: center" height="113" alt="" src="http://1.bp.blogspot.com/_4FlkviJTgVo/SLw3rmc4eqI/AAAAAAAAACo/o51O2mqccNk/s400/961.jpg" width="201" border="0" /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align="center"&gt;&lt;span style="font-size:100%;color:#cc0000;"&gt;&lt;strong&gt;تعلن المدونة عن توقفها في شهر رمضان الكريم، وكل عام وأنتم بخير&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;/div&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/1642136474361368603-7935516392558303836?l=moeedkahyan.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/1642136474361368603/posts/default/7935516392558303836'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/1642136474361368603/posts/default/7935516392558303836'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://moeedkahyan.blogspot.com/2008/09/blog-post.html' title='رمضان كريم'/><author><name>الكحيان</name><uri>http://www.blogger.com/profile/03552456528843410277</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='32' height='24' src='http://2.bp.blogspot.com/_4FlkviJTgVo/SjkOjeCBsDI/AAAAAAAAALM/BcnImBbP8D8/S220/majnwwn-20090403-232426.jpg'/></author><media:thumbnail xmlns:media='http://search.yahoo.com/mrss/' url='http://4.bp.blogspot.com/_4FlkviJTgVo/SLw4XsSbX7I/AAAAAAAAAC4/gJp0_KBiPgI/s72-c/8522.jpg' height='72' width='72'/></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-1642136474361368603.post-6365735971129655041</id><published>2008-08-30T20:19:00.000+02:00</published><updated>2008-11-16T17:34:23.503+02:00</updated><title type='text'>يوميات باحث عبيط - الرابعة</title><content type='html'>&lt;div dir="rtl"&gt;&lt;a href="http://3.bp.blogspot.com/_4FlkviJTgVo/SLmT1DD_rjI/AAAAAAAAACg/YPBk5Z_xjs0/s1600-h/549459.jpg"&gt;&lt;span style="font-size:100%;"&gt;&lt;img id="BLOGGER_PHOTO_ID_5240382180986695218" style="FLOAT: left; MARGIN: 0px 10px 10px 0px; WIDTH: 93px; CURSOR: hand; HEIGHT: 139px" height="127" alt="" src="http://3.bp.blogspot.com/_4FlkviJTgVo/SLmT1DD_rjI/AAAAAAAAACg/YPBk5Z_xjs0/s400/549459.jpg" width="93" border="0" /&gt;&lt;/span&gt;&lt;/a&gt;&lt;span style="font-size:100%;"&gt; &lt;/span&gt;&lt;a href="http://1.bp.blogspot.com/_4FlkviJTgVo/SLmTvvOzdZI/AAAAAAAAACY/Iw4fsYgx_54/s1600-h/5649.jpg"&gt;&lt;span style="font-size:100%;"&gt;&lt;img id="BLOGGER_PHOTO_ID_5240382089763976594" style="FLOAT: left; MARGIN: 0px 10px 10px 0px; WIDTH: 132px; CURSOR: hand; HEIGHT: 132px" height="139" alt="" src="http://1.bp.blogspot.com/_4FlkviJTgVo/SLmTvvOzdZI/AAAAAAAAACY/Iw4fsYgx_54/s400/5649.jpg" width="132" border="0" /&gt;&lt;/span&gt;&lt;/a&gt;&lt;span style="font-size:100%;"&gt;&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;/span&gt;&lt;div dir="rtl"&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl"&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color:#000000;"&gt;&lt;span style="font-size:100%;"&gt;بعد أن صنعت ببليوجرافيا محكمة لموضوع الخطة، كان لا بد لي من الاطلاع على رسالة علمية لها صله &lt;/span&gt;&lt;a href="http://1.bp.blogspot.com/_4FlkviJTgVo/SLmToqgHjYI/AAAAAAAAACQ/waiSMobOtaw/s1600-h/4884.jpg"&gt;&lt;span style="font-size:100%;"&gt;&lt;img id="BLOGGER_PHOTO_ID_5240381968235335042" style="FLOAT: left; MARGIN: 0px 10px 10px 0px; WIDTH: 129px; CURSOR: hand; HEIGHT: 101px" height="143" alt="" src="http://1.bp.blogspot.com/_4FlkviJTgVo/SLmToqgHjYI/AAAAAAAAACQ/waiSMobOtaw/s400/4884.jpg" width="129" border="0" /&gt;&lt;/span&gt;&lt;/a&gt;&lt;span style="font-size:100%;"&gt;بموضوعي.هذه الرسالة موجودة بالمكتبة المركزية بجامعة الأزهر الشريف الجليل الكريم العليم الرحيم رضي الله عنه وأرضانا به. قلل البعض من أهمية الرسالة الأزهرية وقال: أزهر إيه وبتاع إيه . وقال رجل من أهل المدينة: إنا غير ملزمين بالفحص والتنقير في الأزهر؛ لأن رسائلهم الموضوعة في مجال تخصصنا طبيخ؛ ولأنهم يكررون الموضوعات ويجترونها اجترارا كأنما يبصق بعضهم في فم بعض دون حياء أو خجل. وأضاف أن هناك سرقات وتلفيقات كثيرة عندهم. وقال الذي عنده علم من الكتاب: إياك والذهاب إياك والذهاب. لكنني ضربت بكلامهم الجائر عرض الحائط، وتوكلت على الله غير آبه لما قالوا : قلت لعله الحقد والحسد، وإن المعاصرة كما يقولون حجاب، وأنا مؤمن أن الغث أكثر من السمين في كل مكان في الأزهر أو غيره.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;في الصباح الباكر، صعدت الأتوبيس المتميز- لعلها من قولهم: فلان يتميز من الغيظ - المتجه إلى مقر تلك الجامعة من رمسيس، ولكن ما إن خطا الأتوبيس خطوتين،وتقدم مترين، حتى تكدس في لمح البصر وامتلأ عن آخر آخره بقطعان البشر. وكأنا في يوم الحشر، فتصبب العرق مني بشدة، وانكتمت أنفاسي وانضعط بطني، والتوى رأسي، واندلقت أطراف القميص خارج السروال، وانحل رباط الحذاء، وابتل الجورب، وبلغ السيل الزبى. فسببت نفسي سبا شنيعا بشيعا على قلة خبرتي، ولعنتها على سوء تقديرها للأمور، وعلى سوء حظها.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;دخلت الجامعة واستبشرت خيرا، فلا مخبرين على البوابة ولا أعين ولا بصاصين... المكتبة المركزية ذات هيئة جيدة،ونظيفة، مما يدل على أنه قد أنُفق فيها الشيء الفلاني. صعدت إلى الدور الثالث حيث قاعة الاطلاع على الرسائل، استقبلني، شاب، وطلب مني إبراز الهوية، ووقعت في الدفتر، ثم استفسر عما أريده، وجلس إلى الحاسب ليبحث عن الرسالة المطلوبة، وقد توصل إليها ولله الحمد بعد ثلاثين دقيقة تقريبا؛ فقد كان غشيما جدا لا يفقه ألف باء حاسب، وفي الوقت نفسه ممنوع منعا باتا لمس الجهاز المقدس من قبل الغرباء والدخلاء والمتطفلين وابن السبيل. ولكني اضطررت إلى إرشاده مشافهة حتى تمت المهمة بنجاح . ثم أرشدني – حفظه الله- إلى الأرفف التي يمكن أن أجد عليها الرسالة، وتركني وحيدًا شريدا أبحث بنفسي، وظللت عشرين دقيقة أبحث وأنقر وأدقق وأحقق ولكن بلا طائل فأخبرته بذلك، فظل يتقافز هاهنا وهاهنا وجاب الآفاق حتى عثر عليها في مكان آخر. شكرته وأخذت الرسالة ممتنا.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;توجهت بالرسالة إلى المكان المخصص لاطلاع الباحثين، فجبذني من ذراعي قائلاً: إلى أين؟ ... لا تجلس هناك. قلت : لمه ؟ قال: أنت لم تدفع بعد ؟ قلت : ماذا؟ قال: رسم الاشتراك عشرون جنيها. قلت: لكني أريد الاطلاع على محتوى الرسالة فقط. قال: إذن اجلس هنا أمامي. شكرته وجلست أتصفح الرسالة وأنا أزدرد لعابي بصعوبة، أخرجت قلمي وأوراقي لأدون بضع ملاحظات، فهب من مجلسه مشيرا بكفه نحوي أن لا!! قلت : لمه؟ قال: ممنوع أنت لم تدفع بعد . فنحيت القلم والأوراق جانبا ودمي الضحل قد بدأ يغلي في عروقي المهترئة الضعيفة. وبعد عشر دقائق، هب الشاب من مقعده كمن عقره كلب، وصفق لي بقوة قائلاً: لقد انتهى وقتك ياأستاذ !!!. فانطلقت رغما عني ضحكة لا أدري ما سمكها، وقلت متفكها: أهي (بسكلتة) ياسيدي استأجرتها منك بضمان الشبشب، ثم بعد أن انتهى الوقت تصفر لي وتصفق لأعود!!!!. ما هذا يا أستاذ ؟ أمن أجل أن أطلع على رسالة لا بد أن أدفع إتاوة في كل مكتبة أدخلها؟ أمن أجل ذلك تهان كرامتي؟ لم كل هذا العنت والتكلف والتضييق؟ هل هذا هو التشجيع المزعوم للبحث العلمي؟ هل تحوي الرسائل أسرارا عسكرية لا يجوز الاقتراب منها ؟ أيحدث هذا في الأزهر الشريف الذي يفترض فيه أنه يبذل العلم للناس ويشدهم إليه، وذكرته بحديث النبي صلى الله عليه وسلم :من كتم علما مما ينفع الله الناس به ألجمه الله بلجام من النار. فيبدو أن المسكين لم يفقه قولي، فهو موظف مسكين ينفذ التعليمات فقط، وقد أشار- حفظه الله- إلى قرار مصلوب على الحائط ممهور بأختام شريفة وإمضاءات جليلة. ولما هدأت ثائرتي سألته هل يوجد تصوير؟ قال: لا التصوير هنا ممنوع منعا باتا، وأشار إلى قرار شريف آخر مصلوب بجوار أخيه السابق يؤكد صدق قوله. فقلت له: هل تسمح لي أن أنقل فقط فهرس موضوعات الرسالة؟ فنظر- حفظه الله- إلى السقف وحملق فيه قليلا ثم قال لي مترددا : تفضل . فنقلته سريعا. وحمدت الله أن الرسالة عادية جدا شأن رسائلنا العلمية الرائعة في هذا الزمان المبارك، وخرجت من جامعة الأزهر الشريف رضي الله عنه وأرضانا به وبأهله، وعبارة ( إياك والذهاب إياك والذهاب ) تطن في أذني طنا . &lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/1642136474361368603-6365735971129655041?l=moeedkahyan.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/1642136474361368603/posts/default/6365735971129655041'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/1642136474361368603/posts/default/6365735971129655041'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://moeedkahyan.blogspot.com/2008/08/4.html' title='يوميات باحث عبيط - الرابعة'/><author><name>الكحيان</name><uri>http://www.blogger.com/profile/03552456528843410277</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='32' height='24' src='http://2.bp.blogspot.com/_4FlkviJTgVo/SjkOjeCBsDI/AAAAAAAAALM/BcnImBbP8D8/S220/majnwwn-20090403-232426.jpg'/></author><media:thumbnail xmlns:media='http://search.yahoo.com/mrss/' url='http://3.bp.blogspot.com/_4FlkviJTgVo/SLmT1DD_rjI/AAAAAAAAACg/YPBk5Z_xjs0/s72-c/549459.jpg' height='72' width='72'/></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-1642136474361368603.post-6208287933178526416</id><published>2008-08-28T17:11:00.000+03:00</published><updated>2008-11-16T17:34:56.379+02:00</updated><title type='text'>يوميــات باحث عبيـــط - الثالثة</title><content type='html'>&lt;div dir="rtl"&gt;&lt;a href="http://3.bp.blogspot.com/_4FlkviJTgVo/SLay42kzeRI/AAAAAAAAACI/NJWx8e9MV4s/s1600-h/47897.jpg"&gt;&lt;span style="font-size:100%;"&gt;&lt;img id="BLOGGER_PHOTO_ID_5239571906284452114" style="FLOAT: left; MARGIN: 0px 10px 10px 0px; CURSOR: hand" height="112" alt="" src="http://3.bp.blogspot.com/_4FlkviJTgVo/SLay42kzeRI/AAAAAAAAACI/NJWx8e9MV4s/s400/47897.jpg" width="130" border="0" /&gt;&lt;/span&gt;&lt;/a&gt;&lt;span style="font-size:100%;"&gt; &lt;/span&gt;&lt;a href="http://2.bp.blogspot.com/_4FlkviJTgVo/SLayzZbo8RI/AAAAAAAAACA/Exypx4KTHqo/s1600-h/48484.jpg"&gt;&lt;span style="font-size:100%;"&gt;&lt;img id="BLOGGER_PHOTO_ID_5239571812562039058" style="FLOAT: left; MARGIN: 0px 10px 10px 0px; WIDTH: 127px; CURSOR: hand; HEIGHT: 93px" height="110" alt="" src="http://2.bp.blogspot.com/_4FlkviJTgVo/SLayzZbo8RI/AAAAAAAAACA/Exypx4KTHqo/s400/48484.jpg" width="127" border="0" /&gt;&lt;/span&gt;&lt;/a&gt;&lt;a href="http://4.bp.blogspot.com/_4FlkviJTgVo/SLaytX7SQhI/AAAAAAAAAB4/b_HqpWx-STo/s1600-h/5555.jpg"&gt;&lt;span style="font-size:100%;"&gt;&lt;img id="BLOGGER_PHOTO_ID_5239571709078684178" style="FLOAT: left; MARGIN: 0px 10px 10px 0px; CURSOR: hand" alt="" src="http://4.bp.blogspot.com/_4FlkviJTgVo/SLaytX7SQhI/AAAAAAAAAB4/b_HqpWx-STo/s400/5555.jpg" border="0" /&gt;&lt;/span&gt;&lt;/a&gt;&lt;span style="font-size:100%;"&gt;&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;/span&gt;&lt;div dir="rtl"&gt;&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;br /&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:100%;color:#003333;"&gt;انطلقت وكلي شوق إلى مكتبة الإسكندرية الجميلة الرائعة، وأنا في الحقيقة مغرم بهذه المكتبة ومعجب بالفكرالذي يديرها أشد الإعجاب: فكلها سعة ونظافة وجمال ودقة وانضباط وتعاون وهدوء... بل إن العاملين فيها والعاملات والموظفين والموظفات على قدرعال من الجمال واللباقة والثقافة والأدب، تبدو على وجوههم النضارة والترف والشبع، وهذا والله ما قد لاحظته على العمال الذين يعملون بدورات المياه هناك التي لا أحرم نفسي من دخولها كلما ذهبت، لاستمتع بنظافتها وبريقها اللامع، ولم أشك ألبتة في أن هؤلاء العمال متعلمون وحاصلون على مؤهلات عالية، ومن هنا كان من الطبيعي ألا تسمع عن سرقات للكتب القيمة أوالمخطوطات النادرة وبيعها لتجار الروبابيكيا وباعة الكتب بثمن بخس دراهم معدودة كما يحدث في مكتباتنا العريقة؛ لذا كنت أرى أن القاهرة أولى بهذه المكتبة من الإسكندرية،وليس ذلك جشعا أو حسدا أو تعصبا مني ؛وإنما ذلك لأن الباحثين بها أكثر عددا، فضلا عن أن القاهرة بها أكبر عدد من الجامعات كما هو معروف؛ لكن صديقي الإسكندراني أقنعني بقوة منطقه وشراسة أدلته اللاذعة بأن مكان المكتبة هنا أفضل وأشرف وآمن؛ لأنها لو أنشئت في القاهرة وأديرت بالفكر المكتباتي القاهري البالي لتحولت – واللفظ له- إلى مشخخة أو مخرأة على الطريق العام !! .&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;دلفت إلى المكتبة ورحت أبحث عن بعض الكتب التي أحتاجها بشدة في بحثي؛ لأصور بعض فصولها، فوجدت معظم الكتب غير موجودة على الأرفف، وذلك ليس لأنها سرقت أو نهبت – كلا وحاشا- ولكن لأنهم يصورونها فيما يعرف بالتصوير الديجيتال، من أجل رفعها على المكتبة الرقمية، وما يتم سحبه من الكتب إلى هناك لا يعود إلى مكانه على الأرفف إلا بعد حين، ومشروع المكتبة الرقمية – والحق يقال- مشروع عظيم ومفيد وهو مما يحسب لهذه المكتبة الرائعة، وهذا في الحقيقة ما هوَّن علي الغصَّة التي وجدتها في حلقي. وقد عثرت على كتيبين صغيرين أردت تصويرهما، ولمن لا يعرف: لا يتم هناك تصوير الكتاب كاملا بحجة الحفاظ على حقوق المؤلفين- وهذه عدوى أصيبت بها المكتبة من دار الكتب المصرية وسائر المكتبات الكلاسيكية- ولكن من رحمة الله أن مكتبة الإسكندرية بها طابقان للتصوير، فما عليك إلا أن تصور جزءا هنا وجزءا هناك ليجتمع لك تصوير الكتاب كله، والموظفون هناك يعلمون بذلك بل يرشدون الباحثين إلى هذه الطريقة الالتفافية الدورانية، لأن القانون الذي فرض ذلك قانون غبي غشيم عبيط بشهادة الكافة، وقد قام صديقي بتصوير جزأين من الكتاب وبقي جزء ثالث، فأخذتُ الكتاب لأصورالباقي بدلا منه حتى لا يفطن الموظفون إلى أن هذا الكتاب صُوِّرعندهم من قبل، ولكني فطنت من الوهلة الأولى إلى أن هذا الكتاب لن يصور؛ لأن الموظفين الذين رأيتهم هذه المرة مختلفون عمن كنت أراهم في كل مرة،إذ يبدو عليهم أثر الجوع والكدح وشيْ من الفاقة وأشياء أخرى، أخذوا الكتاب وجلست طويلا في انتظاره، ولما ذهبت للاستفسار عنه قالوا لي : لن نصور هذا الكتاب. قلت : لمه؟ قالوا : لأنه صُور من قبل !! قلت: من أين علمتم؟ .. والله ما جئتكم به من قبل ولا صورت بنفسي شيئا منه – وأنا صادق والله كما تعلمون- . فقالوا: لقد جاء الكتاب هنا من قبل . قلت لهم : جاء جاء.. وما ذنبي أنا ؟ إن كان غيري صوره، فما المشكلة في أن أصوره أنا أيضا ؟. هل هناك قانون في المكتبة يقضي بأن الكتاب يُصور مرة واحدة فقط لزبون واحد فقط في اليوم؟ ، فقالوا كذبا وافتراء: نعم، ولما أخبرتهم أني باحث معيد لا غرض لي في تصوير الكتاب إلا خدمة بحثي، وأني قد أتيت من القاهرة خصيصا من أجل هذا الكتاب، فكيف أعود بلا شيء؟ فقالوا: اذهب وصوره في الطابق الأعلى. قلت إذن أنتم مقرون بعدم جدوى هذا القانون، وتلتفون حوله فلم لا تصورون لي وتكسبون ثوابا عظيما؟ لكنْ أخبرُونِي أليس من الممكن أن أصور نصف الكتاب اليوم بهذه الطريقة؟ قالوا: بلى قلت : أيمكنني أن آتي غدا وأصور باقيه قالوا : نعم. قلت أليس هذا ما يفعله جميع الباحثين؟ قالوا: بلى قلت : إذن كيف سيحمي هذا القانون الأخرق الأحمق الأرعن الأهبل الأهطل حقوق المؤلفين المزعومة؟ ألسنا نخادع أنفسنا ونهدر أوقاتنا وندور في حلقة مفرغة؟.. ولم أنتظر جوابهم وانصرفت غاضبا، ولكن صديقي الهمام برطم ببضع كلمات وقال لي: أنت عبيط جدا.. قلت : لمه ؟ قال : كان يمكنك أن تصر على التصوير ولو أصروا تطلب منهم مقابلة مدير المكتبة- وهذا يرعبهم- وتقول له: إنهم يمتنعون عن التصوير لي وأنا قادم من القاهرة،وذلك بحجة أني صورت هذا الكتاب من قبل، وأنا لم أصوره وليأتوا بدليلهم على ما قالوا إن كانوا صادقين. قلت: يا لها من فكرة خبيثة مارقة، سأفعلها في المرة القادمة إن شاء الله !!!&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وفي آخر النهار قررت العودة إلى القاهرة بمحصولي الضئيل من المكتبتين، وأصررت على ألا أركب الميكروباصات اللعينة، ولجأت إلى الأتوبيس المكيف، فإن الأتوبيس كما زعم غير واحد أكثر راحة، وأقل تكلفة –إذ سيوفر لي من ثلاثة جنيهات إلى خمس- ووقفت على شباك التذاكر نصف ساعة أنا وصديقي لنحجز، وكان دون الحجز ضرب النعال والقباقيب، وقد اشتبك صديقي فجأة مع رجل ثرثارأرعن أراد أن يزيحه بالقوة عن الشباك، وقد تم الحجز بحمد الله وصعدت إلى الأتوبيس المكيف مودعا صديقي، وانطلق الأتوبيس بي، وبعد عشر دقائق من سيره توقف تكييفه تماما، وليس هناك منفذ للهواء فهبط السائق ومعاونه وفتحوا الباب الخلفي ليُدخل لنا الهواء، فقامت انتفاضة كبيرة بالأتوبيس، وانطلقت ألفاظ نابية أخذت بتلابيب السائق وامتدت أكف، وأرجل، وسمعنا شخرا وبصقا وضراطا . وقال الركاب له: عد بنا إلى المحطة فورا، فقال مهدئا لهم : هذا لا يصح يا جماعة ستتأخرون كثيرا، كما أن هذه التذكرة لا ترد، ووعدهم بأنه سيتوقف في جراج كفر الدوار ليصلح التكييف، وتوقف الأتوبيس هناك حوالي ثلاثة أرباع الساعة، وتم إصلاحه في دقيقتين، ثم انطلقنا ووصلنا بحمد الله إلى القاهرة بعد أربع ساعات ونصف من انطلاقنا. يتبع. &lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/1642136474361368603-6208287933178526416?l=moeedkahyan.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/1642136474361368603/posts/default/6208287933178526416'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/1642136474361368603/posts/default/6208287933178526416'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://moeedkahyan.blogspot.com/2008/08/3.html' title='يوميــات باحث عبيـــط - الثالثة'/><author><name>الكحيان</name><uri>http://www.blogger.com/profile/03552456528843410277</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='32' height='24' src='http://2.bp.blogspot.com/_4FlkviJTgVo/SjkOjeCBsDI/AAAAAAAAALM/BcnImBbP8D8/S220/majnwwn-20090403-232426.jpg'/></author><media:thumbnail xmlns:media='http://search.yahoo.com/mrss/' url='http://3.bp.blogspot.com/_4FlkviJTgVo/SLay42kzeRI/AAAAAAAAACI/NJWx8e9MV4s/s72-c/47897.jpg' height='72' width='72'/></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-1642136474361368603.post-5029997293000847373</id><published>2008-08-27T20:25:00.000+03:00</published><updated>2008-11-16T17:36:04.950+02:00</updated><title type='text'>يوميــات باحث عبيـــط   - الثانية</title><content type='html'>&lt;div dir="rtl"&gt;&lt;a href="http://3.bp.blogspot.com/_4FlkviJTgVo/SLWW85bsHyI/AAAAAAAAABw/RqIzcYadHFA/s1600-h/989.jpg"&gt;&lt;span style="font-size:100%;"&gt;&lt;img id="BLOGGER_PHOTO_ID_5239259714468716322" style="FLOAT: left; MARGIN: 0px 10px 10px 0px; CURSOR: hand" height="119" alt="" src="http://3.bp.blogspot.com/_4FlkviJTgVo/SLWW85bsHyI/AAAAAAAAABw/RqIzcYadHFA/s400/989.jpg" width="129" border="0" /&gt;&lt;/span&gt;&lt;/a&gt;&lt;span style="font-size:100%;"&gt;&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;/span&gt;&lt;div dir="rtl"&gt;&lt;a href="http://3.bp.blogspot.com/_4FlkviJTgVo/SLWWzJXXcII/AAAAAAAAABo/ikSdZ5wB61I/s1600-h/8548.jpg"&gt;&lt;span style="font-size:100%;"&gt;&lt;img id="BLOGGER_PHOTO_ID_5239259546946859138" style="FLOAT: left; MARGIN: 0px 10px 10px 0px; CURSOR: hand" alt="" src="http://3.bp.blogspot.com/_4FlkviJTgVo/SLWWzJXXcII/AAAAAAAAABo/ikSdZ5wB61I/s400/8548.jpg" border="0" /&gt;&lt;/span&gt;&lt;/a&gt;&lt;span style="font-size:100%;"&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;/span&gt;&lt;div dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;span style="color:#990000;"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:100%;color:#ff6600;"&gt;وعند بوابة كلية الآداب، رغم أنه لا توجد مناسبة معينة أو اضطرابات ما؛ فقد واجهني عدد لا قبل لي به من المخبرين والعسكريين والبصاصين والخباصين، ، طلب أحدهم إبراز البطاقة الشخصية وظل يحملق فيها ويقلبها ذات اليمين وذات الشمال،ومال آخر إلى أذني متسائلا في خبث: لماذا أتيت من القاهرة إلى الإسكندرية؟ وجذب ثالث حقيبة يدي ودفن رأسه فيها، ثم طلب مني أن أتركها هنا وعندما أنهي مهمتي بسلام أتسلمها، وكاد رابع غشيم أن يفعل شيئا ما لكن شخصا آخر- يبدو من حجم رأسه أنه زعيمه- زجره ونهاه بعينه؛ لأن إجراء التفتيش الذاتي لا يكون في مثل هذه الأماكن العامة المفتوحة – والله أعلم- ... المهم أني عبرت البوابة بسلام، فحمدت الله على النجاة، وقد ألهمني الله بعض الأدعية التي تقال عند اشتداد الأمور، وطلب دفع الشر وقضاء الحاجة، ثم دخلت المكتبة، ولم يستقبلني أحد فثمة ثلاث سيدات نائمات على الموائد وعلى مبعدة منهن رأيت أكواما كبيرة من الكتب على هيئة الهرم ممزقة ومشوهة، وتنبعث منها روائح تذكربصناديق القمامة، والمكان غير مهندم ولا مرتب على الإطلاق. ظل النسوة النائمات يتحادثن ويثرثرن بصوت مرتفع، ولم ينتبهن لوجودي،إلا عندما تنحنحت، وفجأة مثل أمامي موظف لا أدري من أين نبت، قال: خير؟ قلت: أريد أن أطلع على رسالة ماجستير و مقالة بمجلة كذا وذكرت بياناتهما قال: لا بد من أن تدفع عشرة جنيهات أولاً قبل الاطلاع؛ حيث إن هناك لوائح جديدة اخُترعت في هذه الأيام المباركة السوداء تلزم كل باحث أن يدفع هذه الإتاوة قبل الاطلاع، قلت لعل ما سأطلع عليه يكون بلا قيمة أو لا يفيدني. قال: لا بد من الدفع. فدفعت بالتي هي أحسن عشرة الجنيهات المطلوبة، وانتظرت أن يأتيني أحد بطلبتي، فجاءتني امرأة أحسبها موظفة- وما أكثر الموظفين والموظفات في هذا المكان- وسرت خلفها حتى أوصلتني إلى المخزن وهو في البدروم، وقالت: ابحث هنا وعندما تعثر على بغيتك أخبرني. وتركتني وحيدا وانصرفت لتكمل نومها. وكان المخزن قبيحا دميما غير منسق والكتب تفوح منها رائحة كريهة ورطوبة وعطونة لا مثيل لها إلا في المقابر، إذ لا توجد منافذ أو تهوية أو شيء من هذا القبيل، وظللت أبحث وأنقر حتى أدركني اليأس؛ فالمجلات على كثرة أعدادها غير منسقة ولا مرتبة، والأعداد مبعثرة في كل مكان - يبدو أن المكتبة لم تسمع بعد باختراع الفهرسة أو الحوسبة - ولكني وضعت يدي على عدد فإذا به هو، وخرجت بعد قرابة نصف الساعة منهك القوى ومبلل الثياب - من شدة العرق- سعيدا لحصولي على مرادي بعد كد وعناء. وصعدت بنفسي إلى الدور الثالث لادفع الإتاوة- قيل إن هذه الإتاوة تُجمع من أجل تحسين الخدمات في المكتبات هكذا أرجف غير مرجف في الجامعة- ودخلت متعجلا حماما في آخر الطرقة، وكأني أسمع جلبة في الخارج فقلت أقضي حاجتي أولاً، ولكني فوجئت أن المياه منقطعة فخرجت على الفور فوجدت امرأة منفعلة تصيح وتضرب كفا بكف، وتخبرني أن هذا حمام خاص بالسيدات لا يصح لي دخوله، فاعتذرت لها بشدة وحمدت الله أني لم اقض حاجتي ولكني نظرت إلى باب الحمام لأتحقق كيف أنه فاتني النظر إلى اللافتة، الغريب أنني لم اجد لافتة أو إشارة أو تنبيها أو ورقة مختومة بشعار النسر الشريف تقول إن هذا الحمام خاص بالسيدات!!. هبطت مرة أخرى إلى الدور الأول وطلبت تصوير المقالة التي صُورت بعد ساعة من الزمن أو يزيد رغم عدم وجود زبائن، وذلك بثلاثة جنيهات فقط لا غير، وأما الرسالة فقد اطلعت عليها فوجدتها لا تسمن ولا تغني من جوع كالعهد برسائلنا العلمية في هذا الزمان الذي تلفق فيه الرسائل تلفيقا، وحمدت الله على ذلك؛ لأن الموظف – لا فض فوه- أنبأني أن تصوير الرسائل هنا ممنوع منعا باتا، لكن صديقا خبيثا نجسا يشهد له الكثيرون بالكفاءة العلمية قال لي - فيما بعد-: إنني عبيط لأنني لو أبرزت لأنجزت وقضيت حاجتي بخمسة جنيهات فقط، وقد جلست قليلا لأتصفح المقالة الجليلة التي شددت إليها الرحال، ودفعت من أجلها وحدها- 13 جنيها- هذا غير أجرة مواصلات الذهاب والإياب التي تعرفونها- فوجدتها غير ذات قيمة، والكلام فيها مجرد تحصيل حاصل كما يقولون، وخرجت من المكتبة سعيدا مسرورا ميمما وجهي شطر مكتبة الإسكندرية حفظها الله . &lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/1642136474361368603-5029997293000847373?l=moeedkahyan.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/1642136474361368603/posts/default/5029997293000847373'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/1642136474361368603/posts/default/5029997293000847373'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://moeedkahyan.blogspot.com/2008/08/blog-post_27.html' title='يوميــات باحث عبيـــط   - الثانية'/><author><name>الكحيان</name><uri>http://www.blogger.com/profile/03552456528843410277</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='32' height='24' src='http://2.bp.blogspot.com/_4FlkviJTgVo/SjkOjeCBsDI/AAAAAAAAALM/BcnImBbP8D8/S220/majnwwn-20090403-232426.jpg'/></author><media:thumbnail xmlns:media='http://search.yahoo.com/mrss/' url='http://3.bp.blogspot.com/_4FlkviJTgVo/SLWW85bsHyI/AAAAAAAAABw/RqIzcYadHFA/s72-c/989.jpg' height='72' width='72'/></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-1642136474361368603.post-8505684203757472363</id><published>2008-08-26T15:37:00.000+03:00</published><updated>2008-11-16T17:35:46.329+02:00</updated><title type='text'>يوميــات باحـث عبيـــط - الأولى</title><content type='html'>&lt;div dir="rtl"&gt;&lt;a href="http://4.bp.blogspot.com/_4FlkviJTgVo/SLQNePmdpqI/AAAAAAAAABc/F4GpCj9L09k/s1600-h/CA3AHWDF.jpg"&gt;&lt;span style="font-size:100%;"&gt;&lt;img id="BLOGGER_PHOTO_ID_5238827079773824674" style="FLOAT: left; MARGIN: 0px 10px 10px 0px; CURSOR: hand" height="107" alt="" src="http://4.bp.blogspot.com/_4FlkviJTgVo/SLQNePmdpqI/AAAAAAAAABc/F4GpCj9L09k/s320/CA3AHWDF.jpg" width="133" border="0" /&gt;&lt;/span&gt;&lt;/a&gt;&lt;span style="font-size:100%;"&gt; &lt;/span&gt;&lt;a href="http://2.bp.blogspot.com/_4FlkviJTgVo/SLQMj1skDRI/AAAAAAAAABU/iV3fKsT-3k8/s1600-h/56489.jpg"&gt;&lt;span style="font-size:100%;"&gt;&lt;img id="BLOGGER_PHOTO_ID_5238826076387675410" style="FLOAT: left; MARGIN: 0px 10px 10px 0px; CURSOR: hand" height="109" alt="" src="http://2.bp.blogspot.com/_4FlkviJTgVo/SLQMj1skDRI/AAAAAAAAABU/iV3fKsT-3k8/s320/56489.jpg" width="124" border="0" /&gt;&lt;/span&gt;&lt;/a&gt;&lt;span style="font-size:100%;"&gt;&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;/span&gt;&lt;div dir="rtl"&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size:100%;color:#663300;"&gt;&lt;strong&gt;ضبطت المنبه الأرعن بعد أن ركلته ركلتين، ولكمته لكمتين، كي أستيقظ بعد ساعة ونصف، وبالفعل استيقظت وصليت الفجر وأنا شبه نائم ، حتى إني في دعاء الاستفتاح ضبطت نفسي متلبسا وأنا أقول : ( اللهم بك وضعت جنبي وبك أرفعه فإن أمسكت روحي فارحمها وإن أرسلتها....) وهنا انتبهت وتذكرت أني في الصلاة ولست في الفراش فكبَّرت من جديد، وبعد الصلاة غسلت عيني المنتفختين المتوهجتين بماء مثلج جدا لعلي أفيق، جهزت حقيبتي العتيقة وذهبت إلى محطة رمسيس، انتظرت أحد الميكروباصات الذاهبة إلى الإسكندرية من الطريق الصحراوي، وكان نصحني صديق أن أركب الأتوبيس أو القطار فهما أفضل وأرخص، قلت له : إني أفضل السفر السريع حتى أستطيع أن الإفادة من يومي خاصة أني أعود في اليوم نفسه، ثم إن الأتوبيس غير آمن فقد احترق منذ يومين الأتوبيس الذي كان يستقله صديقي سالف الذكر واشتعلت النار في مؤخرته، وراح يطفئ النار مع المطفئين من ماء الترعة المجاورة،فكانت النار تزيد اشتعالا. وأما القطار فحدث عن حرائقه ولا حرج ،وأما الموت على الطريق الصحراوي فهو موت آمن ومريح، ركبت السيارة وتأكدت من السائق أن الأجرة عشرون جنيها فقط، ركبتها وليتني ما ركبت، فالسيارة ضيقة وغير مريحة ولا مكيفة، والسائق صاحب مزاج وسخ بدأ يومه بالاستماع إلى أغان هي أشبه بعواء الذئاب أو اصطراخ الخرس لا أدري بالتحديد، والعجيب أن السماعات في سيارته كانت تفوق – والله العظيم – قوة أقوى (دي جي) على ظهر الأرض، وكادت تصم الآذان، ولم يفهم احد كلمة مما يقال في الأغاني، وكان السائق مع ذلك يهز رقبته الغليظة في بلاهة ونشوة، والناس قد أصابهم دوار شديد، وبلغ بهم الكرب والغيظ مبلغا عظيما، ولم يجرؤ أحد أن يحادثه بشأن الصوت، وقد تألمت ركبتاي وتورمت أصابع القدم وأكل وجهي الذباب، وآلمتني البواسير، فلعنت في سري السائق ومن علمه قيادة السيارات، ثم انفجرت فيه بعد ساعة وقلت له: أغلق هذا الزفت وارحمنا أرجوك، فنظر إلي شزرا، وراح يهز رقبته الغليظة، وخفَّض من الصوت قليلا ثم أعاده بعد قليل ولا حياة لمن تنادي، ولما ولجنا مدخل الإسكندرية طلب السائق الأرعن منا جمع الأجرة وهي اثنان وعشرون جنيها لا تنقص تعريفة، ولما اعترض البعض عليه أقسم بتربة أمه أنه قال قبل الطلوع إنها اثنان وعشرون وكل عام وأنتم بخير، دفعت المبلغ المطلوب على مضض وأنا ألعنه في سري وألعن من رفع أسعار الوقود لعنا كبيرا. نزلت تحملني قدماي بصعوبة بالغة وسرت بخطو متعرج نحو مكتبة كلية الآداب بجامعة الإسكندرية العريقة . يتبع &lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl"&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:100%;color:#663300;"&gt;&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/1642136474361368603-8505684203757472363?l=moeedkahyan.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://moeedkahyan.blogspot.com/feeds/8505684203757472363/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=1642136474361368603&amp;postID=8505684203757472363' title='9 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/1642136474361368603/posts/default/8505684203757472363'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/1642136474361368603/posts/default/8505684203757472363'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://moeedkahyan.blogspot.com/2008/08/blog-post_26.html' title='يوميــات باحـث عبيـــط - الأولى'/><author><name>الكحيان</name><uri>http://www.blogger.com/profile/03552456528843410277</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='32' height='24' src='http://2.bp.blogspot.com/_4FlkviJTgVo/SjkOjeCBsDI/AAAAAAAAALM/BcnImBbP8D8/S220/majnwwn-20090403-232426.jpg'/></author><media:thumbnail xmlns:media='http://search.yahoo.com/mrss/' url='http://4.bp.blogspot.com/_4FlkviJTgVo/SLQNePmdpqI/AAAAAAAAABc/F4GpCj9L09k/s72-c/CA3AHWDF.jpg' height='72' width='72'/><thr:total>9</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-1642136474361368603.post-5480887580293538754</id><published>2008-08-26T05:37:00.000+03:00</published><updated>2008-11-16T09:37:04.214+02:00</updated><title type='text'></title><content type='html'>&lt;div align="center"&gt;&lt;a href="http://3.bp.blogspot.com/_4FlkviJTgVo/SLQL1RzXcII/AAAAAAAAABE/N4TyxW8RaLg/s1600-h/484.jpg"&gt;&lt;span style="font-size:100%;"&gt;&lt;img id="BLOGGER_PHOTO_ID_5238825276478550146" style="FLOAT: left; MARGIN: 0px 10px 10px 0px; CURSOR: hand" alt="" src="http://3.bp.blogspot.com/_4FlkviJTgVo/SLQL1RzXcII/AAAAAAAAABE/N4TyxW8RaLg/s320/484.jpg" border="0" /&gt;&lt;/span&gt;&lt;/a&gt;&lt;span style="font-size:100%;"&gt;&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;/span&gt;&lt;div dir="rtl" align="center"&gt;&lt;span style="font-size:100%;color:#cc0000;"&gt;&lt;strong&gt;فزورة &lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="center"&gt;&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="center"&gt;&lt;span style="font-size:100%;color:#3333ff;"&gt;&lt;strong&gt;معيد كحيان. عزب غلبان. مرتبه 700 جنيه. يركب مواصلات بـ 150 ويشتري كل شهر كتبا ويصور أوراقابـ150 وأحيانا يقتله الجوع - وهو المتقشف- فيأكل في الشارع وجبة كشري أو ساندوتش فول بالمازوت بـ50 جنيها في الشهر،ويشحن الموبايل ويدفع فاتورة النت بـ 120 شهريا ويقطن في شقة مشتركة يقع عليه من إيجارها 100جنيه، ويأكل ويشرب في الشهر بـ 150 جنيها، وهذا المعيد الخبيث اللئيم الرجيم الــ... يفكر في الزواج والارتباط خاصة أن سنه قد كبرت واشتعل الرأس منه شيبا!!!! كم ينفق هذا المعيد- بصرف النظر عما ينفقه في شراء الملابس التي قيل إنها يجب أن تكون حسنة- ؟ وكم يتبقى من راتبه؟ وكم يحتاج هذا الــ... لكي يتزوج ؟ &lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="center"&gt;&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="center"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:100%;color:#3333ff;"&gt;&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/1642136474361368603-5480887580293538754?l=moeedkahyan.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://moeedkahyan.blogspot.com/feeds/5480887580293538754/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=1642136474361368603&amp;postID=5480887580293538754' title='8 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/1642136474361368603/posts/default/5480887580293538754'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/1642136474361368603/posts/default/5480887580293538754'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://moeedkahyan.blogspot.com/2008/08/700.html' title=''/><author><name>الكحيان</name><uri>http://www.blogger.com/profile/03552456528843410277</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='32' height='24' src='http://2.bp.blogspot.com/_4FlkviJTgVo/SjkOjeCBsDI/AAAAAAAAALM/BcnImBbP8D8/S220/majnwwn-20090403-232426.jpg'/></author><media:thumbnail xmlns:media='http://search.yahoo.com/mrss/' url='http://3.bp.blogspot.com/_4FlkviJTgVo/SLQL1RzXcII/AAAAAAAAABE/N4TyxW8RaLg/s72-c/484.jpg' height='72' width='72'/><thr:total>8</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-1642136474361368603.post-6337865184382431935</id><published>2008-08-26T04:14:00.000+03:00</published><updated>2008-11-16T09:39:38.568+02:00</updated><title type='text'>بسم الله</title><content type='html'>&lt;a href="http://3.bp.blogspot.com/_4FlkviJTgVo/SR_OHBNFZBI/AAAAAAAAAHc/tpuTIBA0LK4/s1600-h/7487.jpg"&gt;&lt;img id="BLOGGER_PHOTO_ID_5269156709024490514" style="DISPLAY: block; MARGIN: 0px auto 10px; WIDTH: 116px; CURSOR: hand; HEIGHT: 87px; TEXT-ALIGN: center" alt="" src="http://3.bp.blogspot.com/_4FlkviJTgVo/SR_OHBNFZBI/AAAAAAAAAHc/tpuTIBA0LK4/s320/7487.jpg" border="0" /&gt;&lt;/a&gt;&lt;br /&gt;&lt;div dir="rtl" align="center"&gt;&lt;span style="font-family:verdana;font-size:100%;color:#006600;"&gt;&lt;strong&gt;هذه مدونة جديــده. كاتبها على الحديــده. يبث فيها همومــه. لئلا يشق هدومــه. &lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="center"&gt;&lt;span style="font-family:verdana;font-size:100%;color:#006600;"&gt;&lt;strong&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div dir="rtl" align="center"&gt;&lt;span style="font-family:verdana;font-size:100%;color:#006600;"&gt;&lt;strong&gt;يقرأها كل كحيــان. يعاني رداءة الزمــان. ومن لا يروم التعليــق فعليه بالتلفيــق .&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="center"&gt;&lt;span style="font-family:verdana;font-size:100%;color:#006600;"&gt;&lt;strong&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt; &lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="center"&gt;&lt;span style="font-family:verdana;font-size:100%;color:#006600;"&gt;&lt;strong&gt; والله الموفق&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/1642136474361368603-6337865184382431935?l=moeedkahyan.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://moeedkahyan.blogspot.com/feeds/6337865184382431935/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=1642136474361368603&amp;postID=6337865184382431935' title='2 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/1642136474361368603/posts/default/6337865184382431935'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/1642136474361368603/posts/default/6337865184382431935'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://moeedkahyan.blogspot.com/2008/08/blog-post.html' title='بسم الله'/><author><name>الكحيان</name><uri>http://www.blogger.com/profile/03552456528843410277</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='32' height='24' src='http://2.bp.blogspot.com/_4FlkviJTgVo/SjkOjeCBsDI/AAAAAAAAALM/BcnImBbP8D8/S220/majnwwn-20090403-232426.jpg'/></author><media:thumbnail xmlns:media='http://search.yahoo.com/mrss/' url='http://3.bp.blogspot.com/_4FlkviJTgVo/SR_OHBNFZBI/AAAAAAAAAHc/tpuTIBA0LK4/s72-c/7487.jpg' height='72' width='72'/><thr:total>2</thr:total></entry></feed>
